الرئيسية

المقالات

الفتاوى

 البرامج

الصوتيات

دليل المواقع

  الدردشة

 
الدعوة إلى الله،،، أمانة عظمى،،، لا يتحملها ويقوم بها إلاّ من وفقه الله لذلك. حتى يكون من أحسن الناس عند الله تعالى قولاً وعملاً قال تعالى : {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (فصلت:33) . وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم  : "من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله" رواه مسلم. وقال : "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً" رواه مسلم . وقال صلى الله عليه وسلم   : ".... فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حمر النعم" متفق عليه . ولذا فإنني أتمنى أن يقوم بهذه الأمانة كُلَّ قادر على التشرف بحملها كلٌ على قدر استطاعته العلمية والعملية .فالدعوة ليست محدودة بأشخاص معينين فقط بل "كلنا دعاة" !! قال صلى الله عليه وسلم   : "بلغوا عَنّي ولو آية" ؛ وقال : "كلكم راعِ، وكلكم مسؤول عن رعيته" .وقبل هذا وذلك قوله تعالى : {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (آل عمران:110) .

اللهم أغفر  لشيخنا يوسف البديوي وأرحمه ووسع مدخله  

الصفحة الرئيسية

القــرآن الكـــريم

مكــتبة الفتــاوى

مكـتبة الــبرامـج

مكتـبة الصوتيات
مكــتبة الأخـوات
مكـتبة الأذكـــــار
المــصحف الـكفي
مكــتبة المــقـالات
أمـواج الـصــيف
مكـــتبة الحــسبة
بـقـلـم ابن عثيمين
دلـيــل المـواقــع
الغــرفة الصـوتية
مـلتـقى الـخــــير
شـــكر وتــقــدير
الرقية الشرعية
مــن نـحـــن
 

صحيح البخاري ومسلم

 قرار المجمع الفقهي

 فتاوى الشنقيطي

وجاء الصيف

فراغ في حياة المسلم

تلاوات علي جابر

صفة الصلاة

الأذاعة

 
 
ومن تكن العلياءُ همةََ نفسه        فكلُ الذي يلقاه فيها محبب
 

وهكذا أنتم

 

شامخون ترتقون رفعة      صامدون تثبتون صبرا

 

 

باذلين أوقاتكم وجهودكم     بصبر جم وعزم أشم

 

باتٌ يجبرنا على الوقوف أمامكم احتراما ومحبة

وإلى جانبكم امتنانا وأُلفةً
نقول لكم كلنا شكر وامتنان

فقد كانت ومازالت لكم بصمةٌ لا يسعنا تجاهلُها
وخطواتٌ تُقتفى لا يمكننا غضُ الطرف عنها

نعم .. لن تفي الكلمات بالغرض .. ولن تنجز الحروف قولا يُفترَض
فتتلعثم الحروف أمام شموخ عطائكم.. وتتناثر الأفكار أمام نظم فرائدك

إلا أن عزاءنا .. أن المحبةَ تترجمُ أفعالا
والأخوةَ تُنسجُ معانٍ تعرفها قلوب تآخت في الله وله

ومعانٍ تدركها عقول ارتقت لله وإليه
تبعثها قلوبنا إليكم
للمثابرين والباذلين أوقاتهم وجهودهم للخير والإصلاح لا يبتغون من وراء ذلك جزاء ولا شكورا
يعملون تحت لواء

 واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه
وقودهم في هذا الطريق
والسابقون السابقون

نحسبكم كذلك ولا نزكي على الله أحدا

 

همسة !!

 

 خير البرية قولاً خيرهم عملاً  
   لا يصلح القول حتى يصلح العمل
 
 
ترقبوا الجديد من شبكة رَوح ويحان الإسلامية

الفرق بين الضال و الغاوي

حُـكـم الغناء والمزامـير

وَعظت حيا وميتا

صــــلاة الأوابـــين

انتقاد العلماء

ياأنجم الهيئات

 الى صاحب الاغاني

عقبات في  الاحتساب

صدقوا ماعاهدوا

محفزات لعمل الخيرات

اذكار الصباح والمساء

حكم قيادة المرأة

 

لأفضل مشاهدة استخدم متصفح مايكروسوفت ودقة 600×800
  دقة شاشتك الآن

جميع الحقوق محفوظة © 2004-2005 لشبكة رَوح وريحان الإسلامية

copyright © 2002-2003 تصميم : الخطاف