|
القدسُ
تبكـي
دمًا
يا
أمّـةَ
التّيـهِ |
|
ولا
بـواكـيَ
للإسـلامِ
تسْليـهِ |
|
يا
أمّةَ
القـول
لا
الأفعال
في
زمـنٍ |
|
تفرّقـتْ
شِيَـعًا
والخلـفَ
تبُديـهِ |
|
تعانق
الـذلّ
و
الأعنـاقُ
خاضعـةٌ |
|
لقادةِ
الغـربِ
و
التاريـخَ
تطويـهِ |
|
القدسُ
ترجو
صلاحَ
الدينِ
مذ
وقعتْ |
|
أسيـرةَ
الكفـرِ
والأيتـامُ
تبكيـهِ |
|
ففـي
فلسطيـنَ
أشـلاءٌ
مبعثـرةٌ |
|
تصارعُ
الحقـدَ
بالأحجـارِ
تنفيـهِ |
|
ونحن
ما
قذفـت
كـفٌّ
لنا
حجـرًا |
|
سلاحـنا
خطـبٌ
والجُبـنَ
نخفيـهِ |
|
جارت
يهودُ
على
شعبٍ
به
انطلقـتْ |
|
قوافـلُ
العـزّ
للفـردوس
تشـريـهِ |
|
ولا
معيـنَ
لشعـبٍ
بـاتَ
محتضـرًا |
|
فمجلـسُ
الأمنِ
بعد
اليـومَ
ننعيـهِ |
|
يشرّدُ
الشعـبُ
مخـذولاً
عن
الوطـنِ |
|
تـحتَ
العـراءِ
غدا لا
بيتَ
يؤويـهِ |
|
لم
يسلـم
ِ
اليـومَ
لا
طفلٌ
ولا
امـرأةٌ |
|
ظلـمًا
ولا
الشيخُ
يلقـى
من
يفدّيـهِ |
|
فتلكَ
بالمهدِ
إيـمانُ
التـي
سلبـتْ |
|
أحلامُهـا
.. دونَ
إجـرامٍ
لتجنيـهِ |
|
والـدّرّةُ
انكشفـتْ
أنيـابُ
قاتلـهِ |
|
عن
خسّةٍ
وانـحطاطٍ
راسـخٍ
فيـهِ |
|
طغتْ
يهودُ
على
الإسلام
وانتهكـتْ |
|
مـحارمًا
وسعـتْ
جهـدًا
لتفنيـهِ |
|
تحالـفُ
الغـربَ
عـدوانًا
علانيـةً |
|
وتنكـرُ
الحـقّ
بالإرهـاب
تدميـهِ |
|
تنفي
الملايـينَ
عن
أوطـانهم
ولكـم |
|
تشـرّدتْ
أسـرٌ
والشمـلَ
تقصيـهِ |
|
وللصـواريـخِ
هـزّاتٌ
ومـجـزرةٌ |
|
وتـدّعـي
سعيـها
للسلـمِ
تبغيـهِ |
|
يا
أمّتـي
انتفضي
في
وجهِ
من
سحقوا |
|
كرامـة
الديـنِ
فـي
زورٍ
وتشويـهِ |
|
مسرى
الرسولِ
سجينٌ
عند من
زرعوا |
|
في
الكونِ
حقدًا ..
عسى
الرحمنُ
يحميهِ |
|
حانَ
الجـهادُ
وحانَ
الجـدّ
والعمـلُ |
|
مسلسلُ
الظلمِ
حتـمًا
سوف
ننهـيهِ |
|
ونرجـعُ
المسجـدَ
الأقصـى
لعزّتـهِ |
|
ونطـردُ
الشّـركَ
بالتوحيـدِ
نخزيـهِ |