|
أبو العتاهية هو إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان العيني العنزي ولد سنة 130 هـ / 747 م ـ توفي سنة 211 هـ / 826 م من شعراء العصر العباسي
الدهر ذو دول
مَا الدُّنيَـا بِـدارِ بَقَـاء
في غرور المطامع
أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
الخير والشر
كأنّني بالدّيارِ
ابنُوا لِلخُرابِ
مَا للْفَتَى مانِع
أدَب
سبيل التعفف
إذا ما خلوت
ألا إنّ رَبّي
لم لا نبادر
مَتَى تَتُوبُ
الله أكرَمُ يُناجَى
لا عذر لي
ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ
تزود من الدنيا
منَ الناسِ مَيْتٌ
للهِ أنتَ علَى جفائِكَ
الدين والدّنْيا
أمَا منَ المَوْتِ
يا راكِبَ الغَيّ، غيرَ مُرْتَشِد
إنّ ذا المَوْتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ
خلِيليَّ إنَّ الهمَّ
أسلُكْ منَ الطُّرُقِ المَنَاهِج
قَلّ للّيْلِ وللنّهارِ اكْتِراثي
مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْ
ربَّ أمرٍ يسوءُ ثُمَّ يسرُّ
لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً
عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً
أصْبَحتِ، يا دارَ الأذَى
ألا إنّما الدّنيا علَيكَ حِصارُ
وفِي كلِّ شيءٍ لَهُ آية ٌ
يا نَفسُ أينَ أبي
أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الورَى
للّهِ درُّ ذَوي العُقُولِ
لاحَ شيبُ الرأس
لكَ الحمدُ ياذَا العَرش
ذَهبَ الحرصُ بأصحابِ الدَّلجْ
لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ
دعنيَ منْ ذكرِ أبٍ وجدِّ
نَصَبْتُ لَنَا دونَ التَّفَكُّرِ يَا دُنْيَا
لَيْسَ يرجُو اللهَ إِلاَّ خائفٌ
أيا إخوتي آجالُنا تتقرَّبُ
أؤَمِلُ أنْ أخَلَدَ والمنَايَا
تَوَقّ ما تأتيهِ وما تَذَرُ
إنِّي لأَكرَهُ أنْ يكونَ
نسيتُ الموتَ
إذا انقضَى هَمُّ
|