|
سكيكدة معالم
آثار ةتاريخ
أثار ما قبل التاريخ من أهم آثار هذه المرحلة : مغارات ومعالم حجرية ضخمة عبارة عن مقابر، توجد هذه المغارات في تامالوس وكركرة في شبه جزيرة القل. أما النصب والمعالم فتوجد في كل من بونغري (BOUNAGHRA) المعروفة بسوق اليهود في تامالوس (وجد اثنين منها) وفي كركيرا (kerkera) (وجد ثلاثة) ويبقى الدور الذي كانت تلعبه هذه المقابر ومعنى شكلها غامض إلى يومنا هذا IIالآثار الرومانية : من روسكادا العتيقة لم يبق عموما سوى معلمين تصديا للزمن والإنسان : المسرح العتيق والقبة الرومانية، أما المعالم الأخرى فهي متعددة، عبارة عن آثار هياكل وأسس متوزعة على مختلف مناطق سكيكدة. مثل واد بيبي وواد تنقر في بلدية عين زويت بين سكيكدة والقل، وباريتيانا بجرباس سلوسينتي (قرب المرسى)، سلتيانا (بني ولبان القديمة) وآثار القل وستورا. كما نجد بقايا الآثار الرومانية في مختلف متاحف هذه المنطقة، وبالأخص المتحف البلدي. تقع القبة الرومانية بالقرب من ميناء الصيد بستورا هذا المعلم الأثري عبارة عن غرف كبيرة كانت تستعمل في تخزين المياه، حيث كانت تستوعب حوالي 3000 م3 في عهد الرومان. الخزان الموجود تحت القبة والذي كان يستقبل المياه من المنبع المتواجد أعلاه عبارة عن روعة هندسية من الفترة الرومانية. بغض النظر عن الأضرار التي لحقت بها لازالت مساحتها شاهدة عن عراقتها حيث تقدر أبعادها كالتالي : 8 أمتار عرضا على
9 أمتار ارتفاعا (علوا) وبطول لا يقل عن
20 - 25 م. من بين المخازن الأخرى للمياه نذكر المخازن السبع الرومانية (سبع بيار
) للبرج الوطني في أعلى الجزء الشمالي لبويعلا التي لازالت حاليا مستعملة في تزويد أحياء العتيقة لسكيكدة بالمياه. هياكل وأسس المباني العمومية الرومانية : بدخول القوات الفرنسية لسكيكدة في السابع من أكتوبر 1838، اكتشفت آثار مدينة قديمة عملاقة في آثار روسيكاد. ونظرا للمواجهة البطولية للسكيكديين بقيادة زغدود اتخذ الفرنسيون قرار الإقامة في هذا الموقع فعجلوا بتشييد جدار للتحصين ومن ثم بناء مساكن جديدة فوق بقايا البنايات الرومانية وأعيد استعمال مربعات القرانيت التي تعود للفترة الرومانية في أغلب قواعد البنايات الاستعمارية الجديدة ويمكن ملاحظة ذلك في الحي النابوليتاني في الحائط الخارجي للمدرسة الأساسية الخوارزمي وفي العديد من أحياء المدينة الاستعمارية. كما نلاحظ أن مخطط طرق سكيكدة -المدينة الاستعمارية- هو نفسه مخطط روسيكاد القديمة، بغض النظر عن بعض الاختلافات الكاردوما كبموس (cardo maximus) هو الشارع الأساسي للمدنية الرومانية والدوكمانوس (Decumanus) يحتل عموديا من الشرق إلى الغرب الكاردو ماكسيموس (cardo maximus) وهو نفسه شارع بوجمعة الباردي حاليا المتمثل في البناءات العمومية للعهد الاستعماري التي شيدت معظمها على أسس بناءات تعود للفترة الرومانية ونذكر من بينها :
ثانوية Emil Maupas (ثانوية النهضة) التي تحتل منصة (Praxenium ) للمسرح الروماني : المسرح البلدي مشيد على أسس معبد فينوس (Venus ) المحكمة مبنية على هياكل معبد فكتوار (Victoire) الساحة المعلمة حاليا ساحة أول نوفمبر التي تمتد على الآثار المتواجدة حاليا لعين معلمية، المستشفى والثكنة الفرنسية السابقة (نزل السلام) التي شيدت على بقايا معابد جولبتار (Jupiter) وبلون (Bellone) دار العجزة المبنية على معبد ميترا (Mitha). المسرح الروماني : مستوحى من المسرح اليوناني ومتكون من حجارة كبيرة محفورة في منحدر الجبل وقد شيد في أعالي الواد باتجاه الشمال الشرقي. ويعتبر الأكبر والأوسع بين كل المسارح المشيدة من طرف الرومان في إفريقيا الشمالية حيث كان يتربع على مساحة 4900 م2 قبل أن يدمر أثناء الاستعمار الفرنسي، فقد اختفت المنصة ولم يبقى منها سوى الهياكل والمقاعد. بلغ عرض هذا المسرح 82م وحسب هذه المقاييس كان يمكن أن يستقبل حوالي 6000 متفرج (أكبر بكثير من مسرح قالمة وتمقاد). بني مسرح رسيكاد حسب تصميم مستوحى من اليونان له شكل نصف دائري بمقاعد آتية (منحدرة) من المنصة إلى هياكل مرتفعة على شكل أقواس ضخمة مدعمة بأعمدة عملاقة، المقاعد متكونة من (Cavea) أي حفرة أو فراغ (Creux) وفي مسرح روسيكاد المقاعد مصممة على منحدر الجبل وفقط الممرات المحيطة بالمقاعد مرتفعة عن الأرض، وأحسن مقاعد المسرح متواجدة في الجزء السفلي : الأقرب إلى المنصة مسماة (Linina Cavea) وهي مخصصة للشخصيات المرموقة أما الجزء الأوسط فقد كان مخصص للشخصيات المتوسطة والجزء الأعلى خصص لعامة الناس. وأثناء العروض الكوميدية كان المسرح يغطي بغطاء كبير للحماية من العواصف والشمس. ويجدر الذكر أن مسرح روسيكاد يعود لفترة الإمبراطور آدريان (Hadrien) في القرن الثاني وتم تشييده بفضل تبرعات نصير الأدباء (Emilien Ballador)
إمليان بلتور وليزال دائما يستقبل الفرق الموسيقية والمسرحية. وللاحتفال بمئوية احتلال الجزائر نظمت حفلات كبيرة من طرف السلطات الفرنسية عبر كل القطر الجزائري وفي هذا الإطار شرعت بلدية فليب فيل (سكيكدة) في إطار عملية واسعة من التشييدات لطقم حضاري بنمط موري- أندلسي (andalou mauresque). هذه المباني الحضارية عبارة عن روائع حقيقية بديكور جد غني : هي مزيج من الفن الموري - الحديث (المبدع من طرف أشهر مهندس في المدينة شارل مونتالو (Charles
Mantaland)الذي يستجيب للمتطلبات الحديثة سواء بالنسبة للنزل البلدي أو لمحطة القطار أو للبنك المركزي أو للبريد المركزي. المسرح البلدي : هناك كتابات تقول بأنه شيد سنة
1912 وأخرى تقول في
1948 بعد الانتهاء من بناء الحي النابولي. بني هذا المسرح على الطابع الهندسي الإيطالي القديم والذي نجده كثيرا في قصور الإمبراطورية الرومانية المقدسة (العصور الوسطى) وكذلك في عهد الدولة البزنطية يقع هذا المسرح في مركز سكيكدة القديمة بين شارع ديدوش مراد (المدخل الرئيسي) وشارع مكي ورتيلاني (مدخل الفنانين) وهو مبنى ناصع البياض بالحجر الأزرق يفرض نفسه بمظهره وجماله يتربع على مساحة تقدر بـ
1000م2 وقد صمم من طرف المهندس شارل مونتالن (charle Montaland). فكرة إنشاء متحف لحماية والاحتفاظ بعدد كبير من المخلفات الآثارية المجمعة بالمسرح القديم لروسيكاد ظهرت مبكرا إلا أنها لم ترى النور إلا في
22 نوفمبر 1898 بفضل المساعدات المالية لبلدية فليب فيل ومساعدة السلطات وكذلك المشاركات الشعبية. أنشأ متحف فليب فيل في عالم من الحشائش والنخيل والورود على
100م طولا و30 م عرضا. وقد أشرف على أشغال البناء المهندس رينوكس (HENRI RANOUX) وهو متكون من ثلاث أقسام، موصلة بينها بسطح واسع وجميل ويحتوي على حوالي 1500 قطعة أثرية من بينها 15 ثابوتا جنائزيا و
61 عمود و52 قاعدة عمود و106 تاجا و09 تماثيل و06 تماثيل مصفية و08 تماثيل صغيرة وخزان مياه بسعة 1000 لتر وعدة رؤوس وأجزاء تماثيل ومطاحن و
مغالق الأبار وعدد كبير من القطع الفخارية والمصابيح وقطع مصنوعة من الزجاج والعظام والبرونز ومن الرصاص كما يضم
174 لوحة كتابية قديمة وهو يستقبل أكبر عدد من الزوار والسياح، وقد اعتبر هذا المتحف آنذاك من أغنى المتاحف في شمال إفريقيا. أما المتحف الحالي فقد تم فتحه سنة
1987 عندما دشن المركز الثقافي أحسن شبلي حيث هيئ الطابق الأرضي لغرض عرض التحف الموجودة. كما تم جلب عدة مقتنيات أخرى وتم تدعيمه بجناح يخص الفترة الاستعمارية الفرنسية 1830م - 1962م ويتكون المخطط العام من خمسة أروقة مستطيلة الشكل متصلة فيما بينها بأبواب تعلوها عقود كما سقف كل رواق بقبو أسطواني، وتنفتح بالجهة المقابلة للنزل البلدي مجموعة من النوافذ. يضم المتحف حاليا مجموعة لا بأس بها من اللقى الأثرية التي وزعت بانتظام عبر أروقته الخمسة تعود لمختلف الحقبات التاريخية (فترة ما قبل التاريخ، البونقية، الرمانية، ورقاي لفترة الاحتلال الفرنسي 1830 / 1962). من بين أبرز التحف الموجودة تمثال ضخم لأنطونين لوبيو (ANTONIN le Peuux) وتابوت جنائزي يبلغ طوله 2,10 م ومجموعة تماثيل تصفية وأجزاء تماثيل وعدة رؤوس وقواعد أعمدة ومجموعة تيجان كورنثية وأيونية كما يضم مجموعة هائلة من المسكوكات القديمة ورؤوس سهام ونصال وعدة شواهد قبور ومجموعة هائلة من جرار الفخار والقطع الفخارية المكسرة. الحي العربي) القبية) : أنشئ بين سنتي 1948 و
1949 وهو عبارة عن عدد من المنشآت ذات نمط عربي إسلامي أصيل يشبه إلى حد كبير الديار العربية الموجودة بالأندلس خاصة ديار بنو طريف يحتوي على أكثر من أربعين بيت شهد أحداث الثورة الجزائرية وكذلك أحداث 20 أوت
1955 ومازالت بعض الكتابات على جدران بيوته تندد بسياسة الاستعمار الفرنسي. محطة القطار : بنيت هذه المحطة في
28 مارس 1937 من طرف المهندس الفرنسي غاوول أوبو الذي وضع لها تصاميم هندسية عربية أصيلة، حيث زينت بالرخام الذي جلب من تونس في
1937 لبناء عدة منشآت بمدينة سكيكدة. وقد جاءت لتعويض المحطة القديمة في نفس المكان تحت سكيكدة في شرق ساحة أول نوفمبر 1954 ومقابل النزل المدينة على الجانب الآخر من هذه الساحة وتحتوي هذه المحطة على طابقين . النزل البلدي :
بني هذا النزل في الخمسينيات ويحمل مزيجا من الطابع الهندسي الإسلامي والأوروبي، خاصة زخارف الفسيفساء وكذلك التماثيل البزنطية والألوان الفنية الرائعة المجلوبة من فرنسا. دار البريد المركزي الكبيرة : (GRANDE POSTE) بنيت في سنوات الثلاثينات ومع ذلك كانت هندستها جد متطورة وملامح الفن الإسلامي بادية فيها خاصة بالنسبة للواجهة. يضم قاعة كبيرة للشبابيك مزخرفة بمزاييك أصفر متدرج (Ocre jaune) بقدر طول الشخص ونفس الديكور يطبع جدران القاعة الكبيرة حيث وضعت ساعة قديمة تسمح لأبواب بالدخول إلى الساحة الكبيرة أو ما يعرف بوسط الدار. الحائط ذو ارتفاع معين والفتحات الموجودة بهذا المبنى تذكرنا بالساحات الوسطى لبعض الكنائس. ديكور قاعة الشبابيك الكبيرة المتكون من الأرابيسك اختفى جراء انفجار قنبلة موضوعة من طرف (O.A.S) في
1962. أنشأ قصر مريم عزة سنة
1913 من طرف المهندس المعماري مونتالوند (C.MONTALAND) بأمر من رئيس بلدية سكيكدة ((فليب فيل آنذاك (بول كوتولي (Paul Cuttoli)
المحامي اللامع وصاحب العديد من الإنجازات بمدينة سكيكدة أهمها على الإطلاق قصر مريم عزة، النزل البلدي، محطة القطار، البنك المركزي، مركز البريد والمواصلات، ودار الأمن… بعد الحرب العالمية الثانية وبوفاة بول مونتالوند اشترى القصر شخص ثري من منطقة بسكرة اسمه بن قانة، إلا أنه ترك المكان ورحل بعد تهديدات وضغوطات المعمرين القاطنين للحي. صنف القصر في
1981 كمعلم تاريخي وميراث وطني محفوظ وفي نفس السنة باشرت مصالح ولاية سكيكدة في عمليات إصلاح وترميم بغرض تحويله إلى دار فندقية. يحتل القصر موقع ساحر تحتوي واجهته الخارجية على فتوحات بشكل أقواس حلزونية وجزء مركزي بطابقين يشبه المئذنة، تعتليه قبة صغيرة ويضم باب ضخم. أما في الداخل فنجد بهو شاسع ينتهي بعمودين من الخشب ينفتحان على درج كبير يؤدي إلى الطابق العلوي الذي يحوي عدة غرف متنوعة. أما عن أصل تسميته فيقال أن رئيس البلدية كوتولي أراد أن يسميه مريم العذراء ويخط ذلك باللغة العربية (دار مريم العذراء) إلا أن الخطاط المكلف آنذاك عوض أن يخط (العذراء) خط)عزة). يعرف قصر مريم عزة أيضا باسم (بن قانة) نسبة للمالك الثاني له بن قانة الذي سبق ذكره سكيكدة الناحية التاريخية دخول
الفرنسيين إلى سكيكدة في
يوم 13
أكتوبر 1837
احتل
الجيش
الفرنسي
مدينة
قسنطينة
بعد
قتال
عنيف
ومقاومة
بطولية
ومن
ثم
بدأت
السلطات
الاستعمارية
البحث
عن
منفذ
نحو
البحر
أقرب
إلى
قسنطينة
من
ميناء
القل
ذو
المسالك
الوعرة
والخطيرة
بالنسبة
للغزاة،
فأرسلت
الجنرال
نيقرتي
للتعرف
على
سكيكدة
وميناء
ستورا
وهكذا
ثم
الاحتلال
الفوري
للمنطقة. وانطلق
الجنرال
نيقرتي
يوم 7
أفريل 1838
من
قسنطينة
على
رأس
جيشه
ووصل
في 9
أفريل
إلى
حوض
رمضان
جمال
بتراب
قبيلة
بني
مهنة
وفي
نفس
اليوم
وعلى
الساعة
الثانية
بعد
الزوال
وقف
نيقرتي
أمام
أطلال
روسيكا
دا
بالربوة
التي
أطلق
عليها
اسمه (Le
mamelon Negerier
والمعروفة
باسم
دار
بن
حورية
واستقبل
هناك
القائد
السعودي
الذي
اختار
أن
يكون
عميلا
يخدم
مصالح
الاستعمار
بعدما
خدم
العثمانيين.
وفي
الوقت
الذي
تقابل
فيه
القائد
السعودي
مع
الجنرال
نيفرتي
أطلقت
النيران
من
الربوات
المجاورة
على
الجيش
الاستعماري
وأجبرته
على
الرحيل
في
الصباح،
وهكذا
اتجه
نيقرتي
إلى
ستورا
التي
كانت
تكسو
قممها
غابات
الفلين
الكثيفة
وفي
هذه
المرتفعات
وبوادي
زرزور
بالضبط
اعترض
العدو
ومقاومون
مشاة
مع
بعض
الفرسان 3000
مقاوم
وأطلقت
النيران
بشدة
وخلفت
العديد
من
القتلى
والجرحى. ابتداءا
من
شهر
أوت
من
نفس
السنة
تولى
الجنرال
فالى
(Valée) الحكم
العام
للجزائر
وأمر
باحتلال
سكيكدة
التي
وصل
إليها
يوم 7
أكتوبر 1838،
وأسس
بها
مركزا
عسكريا
دائما
وأقيمت
القيادة
العامة
بمكان
معبد
بيلون :
القلعة
الرومانية
أي
المكان
الذي
شيد
فيه
فندق
السلام
في
السبعينات
الأخيرة. وفي
نفس
الوقت
الذي
وصل
فيه
وجد
فالي
بخليج
سطورة
سفينة
لوسفينكس
(le
sphinx) القادمة
من
ميناء
عنابة
والتي
كانت
تحمل
عتادا
حربيا
ومواد
غذائية
وفي
ليلة 7
إلى 8
أكتوبر
أطلقت
النيران
على
مواقف
الجيش
الاستعماري
ومع
اشتداد
المقاومة
اختير
واد
الزرامنة
لبناء
المدينة
الاستعمارية
على
أطلال
روسيكاد،
وقرر
تهديم
السيرك
العتيق
لتطويقها
بجدار
ذو
أربعة
أبواب :
باب
البحر
شمالا
(مكان
النزل
البلدي)
وباب
قسنطينة
جنوبا
(مكان
النصب
التذكاري
لعشرين
أوت 1955)
وباب
الأوراس
غربا
في
مرتفع
سكيكدة،
ورغم
وجود
الجدار
استطاع
المقاومون
الدخول
إلى
وسط
المدينة
لتنفيذ
عملياتهم.
استمرت
المقاومة
ضد
الاحتلال
بمنطقة
سكيكدة
حتى
سنة 1860
وتزعمها
بعد
سي
زغدود
سيدي
محمد
بودالي
وبوسبع
وسيدي
محمد
ولد
رسول
الله.
ومحمد
بن
عبد
الله،
وفي
نفس
الفترة
شيد
مسجد
سيدي
علي
الديب 1844/1846
وبلدية
سكيكدة 1848
الكائنة
بنهج
بوجمعة
لباردي
وشيد
أيضا
المسرح
البلدي
الجميل. في
سنة 1945
فتحت
مطبعة
في
المدينة
ونشرت
أول
صحيفة
محلية
اسمها le
(courrier de philippe vill) أي
بريد
فليب
فيل،
ويجدر
الذكر
أن
المدينة
اتخذت
تسمية
فليب
فيل
يوم 17
نوفمبر 1838
)بعدما
أخذت
مدة
شهر
اسم (fort
de france) أي
حصن
فرنسا)
تمجيدا
للملك
الفرنسي
لويس
فيلب ولاية سكيكدة في الحركة الوطنية في العهد الاستعماري كادت ولاية سكيكدة الحلية
إحدى الدوائر الكبرى لعمالة قسنطينة تتوسط الجزء الشمالي منها ، وبسبب
موقعها الجغرافي المتميز استقر بها عدد معتبر من المعمرين واقامو
المنشات التي تخدم استيطانهم موزعة بشكل يؤطر ويحاصر الأهالي ثم
أستو لو على أجواد الأراضي الزراعية وانتزعوها من ماليكيها
واستوطنوها ،وأهم مدنها سكيكدة ،القل الحروش عزابة وغيرهم هم من
القرى ، و قد كان التركيز على مدينة سكيكدة فيليب فيل
ملفتا للانتباه، لقد كان دخول الاستعمار الفرنسي الى مدينة سكيكدة
يوم 9، أفريل 1938 ،و اصطدم بمقاومات عنيفة و متتالية من السكان
الأهالي في مختلف القرى و الدواوير و المشاتي و إن كانت غير منظمة إلا
إن المقاومة كانت واستمرت و برز فيها مقاومون عنيدون سجلوا بطولات
أمثال بوبقرة و زغدود، ومع مطلع القرن العشرين سنة1904 عمال ميناء مدينة
سكيكدة يخرجون في مظاهرة احتجاجية و يرفعون العلم الوطني ( في شكل تقريبي للعلم
الوطني الحالي) لأول مرة ، 1914ـ 1920 احتاج و تمرد بعض الشباب ضد التجنيد
الاجباري للحرب العالمية الأولى و ظهور ما يسمى بالخارجين عن القانون ـ
في نظر الاستعمار ـ المدافعين عن الشرف و حركة الأمير خالد تسجل نشاطها
في سكيكدة ، أما الحركة الوطنية بمفهومها السياسي التاريخي
المتعارف عليه فإن ولاية سكيكدة كانت مسرحا نشطا لها ، فعلى امتداد سنوات
الثلاثينات و الأربعينات و بداية الخمسينات حتى اندلاع ثورة نوفمبر
1954 كانت الساحة السياسية الوطنية نشطة جدا في هذه المنطقة ، وكل
التشكيلات السياسية المعروفة آنذاك سجلت حضورها بدرجات متفاوتة ،
بالإضافة إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي نشطت في مجالها
الإصلاحي المعروف ،كمحاربة الطرقية و فتح المدارس الحرة لتعليم اللغة
العربية مثل مدرسة الإرشاد بسكيكدة، أما الساحة السياسية للحركة الوطنية في سكيكدة
فقد كان يحتلها بشكل واسع و يؤطرها تأطيرا محكما و دون منافس ، ح-
الشعب الجزائري ـ حركة الانتصار للحريات الديمقراطية ـ منذ انطلاقته
بنجم الشمال الإفريقي و كل التطورات و الإحداث التي تعاقبت عليه حتى
تأسيس المنظمة السرية ، ثم اكتشافها الى الأزمة التي تعرض لها
وانقسامها حتى التحضير لثورة نوفمبر 1954 ، كل الأحداث التي عاشها هذا الح-كانت سكيكدة
ميدان حيويا لها، ـ منذ الثلاثينات كان من سكيكدة ثلاثة أعضاء
قياديين في ح-الشعب و هم مسعود بوقدوم و موسى بوالكروة عضوان في
اللجنة المركزية و حسين لحول عضو اللجنة المركزية و أمين عام الح-
، ـ دائرة سكيكدة ( الدائرة السياسية في تنظيم
الح-) بأقسامها الأربعة سكيكدة ، القل عزابة الحروش كانت تعد من
الدوائر الكبرى على المستوى الوطني لهذا الح-، 8 ماي 1945 نظمت حركة الانتصار للحريات الديمقراطية في
سكيكدة مسيرة كبرى يوم 8 ماي 1945 رفع خلالها العلم الوطني ( في شكله الحالي ) وانطلقت عبر شارع بشير بوقدوم
حاليا واجتازت ساحة الشهداء حتى تصدت لها وفرقتها قوات الأمن
الاستعماري و أعقبتها ملاحقات واعتقالات في صفوف المناضلين، 1947 ـ انتخابات المجالس و تأسيس المنظمة السرية عن دخول حركة الانتصار للحريات الديمقراطية
بمرشحها في مختلف انتخابات المجالس البلدية والجهوية والمجلس الجزائري
والفوز الذي حققته فيها رغم مضايقات الإدارة الاستعمارية دليل يؤكد مدى
انتشار هذه الحركة و قوة تأطيرها للشعب الجزائري في هذه المنطقة ، ومن المناضلين المرشحين باسم حركة الانتصار
الفائزين في مختلف المجالس : مسعود بوقدوم المدعو سي الحواس ، العربي دماغ
العتروس، زيغود يوسف ، علي منجلي ، بشير بوقدوم ، لساق عبد الحميد و
غيرهم . المنظمة السرية : مع بداية تشكيل الحركة السرية من طرف حركة
الانتصار للحريات الديمقراطية تشكلت الخلايا السرية لهذا التنظيم
بولاية سكيكدة ، في كل من سكيكدة الحروش ،القل، عزابة و كان المشرفون و المراقبون الجهويون كثيرا ما
يزورون مدينة سكيكدة في جولات تفقدية تنظيمية سرية أمثال
محمد بوضياف ، ديدوش مراد ، زيغود يوسف ، وبرز من المسئولين المحليين
للمنظمة السرية سكيكدة بوكرمة بوجمعة المدعو عيسى ، 1950 اكتشاف المنظمة السرية (مؤامرة 1950 على إثر حادثة تبسة ، كشف البوليس الاستعمار
حقيقة المنظمة السرية و حجز وثائق تواجدها عبر الوطن، تعرض منزل المناضل بوكرمة بوجمعة المدعو عيسى
سكيكدة على محاصرة البوليس ببيانات تؤكد تواجد مخزن
الأسلحة و فعلا وجده ، فاحتجز كمية معتبرة من الأسلحة و ألقي القبض على
بوكرمة بوجمعة وواصلوا ملاحقة مناضلين المنظمة السرية الذي كان عددهم
كبير بولاية سكيكدة 1953ـ1954 أزمة حركة الانتصار للحريات الديمقراطية خلال هذه الفترة كثر نشاط المبعوثين من مختلف
الأطراف الثلاثة التي أل إليها الح-بعد انقسامه ،فهذا مبعوث يشرح
موقف رئيس الح-ميصالي الحاج وذاك مبعوث يشرح موقف المركزيين والآخر
يستمع و يبلغ بحكمة رأي الطرف المحايد للطرفين المتصارعين و مؤيد
بإلحاح للعمل الثوري المباشر المسلح و أخيرا استقرت - النضالية
في أغلبها عبر ولاية سكيكدة لهذا الطرف الحكيم و بقي المناضلون رهن
إشارة ديدوش مراد وزيغود يوسف حتى جاء يوم الفصل ،
على إثر الاجتماع التاريخي لمجموعة 22 و تقرير تفجير الثورة
قسمت الجزائر إلى (5) مناطق كما هو معلوم و أصبحت ولاية سكيكدة تابعة
لمنطقة الثانية (2) الشمال القسنطيني و تسمى اصطلاحا منطقة السمندو تحت
قيادة الشهيد البطل ديدوش مراد و مساعدة زيغود يوسف ، لخضر بن طوبال
مصطفى بن عودة ، وفي ليلة أول نوفمبر 1954
تشكل فوجان من المجاهدين الأوائل فوج هاجم ثكنة الجند رمة
بمدينة السمندو و آخر حرق مستودع الفلين بمدينة الحروش و بذلك سجلت
الانطلاقة المسلحة لثورة نوفمبر 1954 في هذه المنطقة و شهد شهر نوفمبر
و ديسمبر 54 عملا ثوريا نشيطا بالمنطقة تمثل في العمليات الفدائية و
التخريبية للمنشآت الاقتصادية للاستعمار خاصة قطع أعمدة الهاتف و
الكهرباء و مهاجمة مزارع المعمرين إلى جانب العمل التنظيمي الثوري عبر
الدواوير و المشاتي تمثل في جمع الأسلحة و شرح القضية والتجنيد لها
، و مواجهة لذلك قامت السلطات الاستعمارية بملاحقة
مناضلين حركة الانتصار للحريات الديمقراطية واعتقالهم *استشهاد القائد ديدوش مراد 18 جانفي 1955قوات العدو تحاصر منطقة التوميات
مشتى الصوادقية حيث كان يوجد فوج من المجاهدين مع قادة المنطقة الثانية
وجرت المعركة واد بوكركر التي استشهد فيها القائد والبطل ديدوش
مراد، المنطقة الثانية تواصل تحت قيادة زيغود يوسف
تواصل نشاطها الثوري والعمليات الفدائية تخريب المنشات الاقتصادية
للعدو الى جانب العمل التنظيمي. على
الشمال القسنطيني يوم السبت 20اوت 1955 على الساعة 12 باظبط فاجأ
جيش التحرير الوطني قوات العدو بهجومات شاملة في مركزه عبر مدن وقرى
الشمال القسنطيني وكان تراب ولاية سكيكدة الحالية ميدانا لهذه الهجومات
بكل مدنها وقراها ،فقد استهدفت الهجومات مدينة
سكيكدة ،فلفلة ،الحدائق ،رمضان جمال ،الحروش ،مزاج
الدشيش ،سيدي مزغيش ،القل ،عزابة ،جندل، صالح بوشعور،عين بوزيان ،ودم البقرات هذا الى
جانب المدن والقرى خارج ولاية سكيكدة حاليا ،السمندو،قسنطينة ،عين
عبيد، واد زناتي ،قالمة ،بوعاتي،والميلية وغيرها، وكانت مدينة سكيكدة قد استهدفها الهجوم على عدة
نقاط :المطار ،الزفزاف ،القبية ،ثكنة الجندارم ،محافظة الشرطة ،الدائرة
الثانية ،ثكنة مانجا ،مركز الشرطة القضائية ووسط المدينة كانت الهجومات
شاملة ومنظمة تنظيما محكما تحت البطل زيغود يوسف الذي اجتمع بنوابه
ومساعديه في لقاء تحضيري لهذه العملية التاريخية في شهر جويلية
1955المكان المسمى الزمان بلدية و بوشطاطة حاليا وتم خلاله ضبط المخطط
النهائي للهجومات وتوزيع المهام والشروع في التحضيرات في سرية تامة وفي
هذه الفترة التحضيرية في شهر جويلية 1955استشهد المجاهد محمود نافير في
ضواحي سيدي مزغيش ، إن الآثار الذي أحدثته هذه الهجومات على مسار
الثورة
كبير جدا بل اعتبرت المنعرج الحاسم في
تاريخ الثورة حيث
كانت عاملا حاسما في توسيع مسارها بسرعة
ووضعت هذا
فاصلا للتردد كما ساهمت
في ذلك الحصار في منطقة الاوراس هذا على المستوى الداخلي وعلى المستوى
الخارجي فكان صداها واسعا وكان رد فعل العدو على ضربات جيش التحرير
الوطني هو الإنتقام من الشعب فارتكب مجازر رهيبة و إبادة جماعية في
مختلف الأماكن التي جرت فيها الهجومات و أبرزها مجازر ملعب 20أوت 1955
كانت عملية عملية عسكرية ثورية محكمة التنظيم ذات فعاليةفي التنفيذ
باهضة الثمن في الأرواح إثني عشرة ألف ( 12000 ) شهيد و لكن نتائجها
عظيمة جدا على مسار الثورة بصفة عامة داخليا و خارجيا، و من ثمة استحقت ولاية سكيكدة تسمية 20 أوت 1955
بعد هجومات 20أوت 1955 شهدت أواخر هذه السنة
تعزيزات عسكرية رهيبة بسكيكدة و ضواحيها و كان ميناء المدينة لا تنقطع
به الحركة ، إنزال الجيوش الإستعمارية و العتاد العسكري المتطور القادم
من وراء البحر و توسعت عمليات التمشيط و الاعتقالات و القتل دون
محاكمات في كل مكان هذا من جهة قوات العدو أما جيش التحرير الوطني فقد
أصبح يتحكم في زمام المبادرة أكثر فأكثر و يستقبل أفواج المتطوعين من
الشباب للإلتحاق بصفوف الثورة و يعززمنا نشاط التنظيم و في 22 نوفمبر
1955 استشهد المجاهد بشير بوقادوم بضواحي سيدي مزغيش. 1956 استشهادالقائدالبطل زيغود يوسف مع مطلع سنة 1956 استمرهذا الوضع من جانب
الإستعمار مواصلة عمليات التمشيط بقوات هائلة تدخلت الأسلحة و عمليات
الإبادة الجماعية سواء لمشتى أو دوار بكامله أو عائلة مقصودة بداتها
كما حدث في ماي 1956 في مشتى عين حلوف الكاف بمجاز الدشيش ومن جانب جيش
التحريرالوطني تنظيم فعال لعمليات عسكرية فعالة كما حدث في معركة
الحمري الشهيرة بقيادة القائد زيغود يوسف شخصيا يوم 12 ماي 1956 و كانت
معركة مظفرة انتصر فيها المجاهدون انتصارا باهرا خلفت عدد كبير من
القتلى في صفوف العدو ومكنت المجاهدين من كسب كمية معتبرة من الأسلحة
. 19 ماي 1956 ( إضراب
الطلبة ) يوم 19 ماي 1956 كان طلبة و تلاميذ ثانوية العربي
التبسي و مدرسة الإرشاد على موعد مع الحدث و سجلوا إضراب عن الدراسة و
التحق العديد منهم بالثورة على رأسهم الشهيد عبد الحميد العمراني جوان 1956 مجموعة من الفدائيين تهاجم مدينة
سكيكدة و تضع (9) تسع قنابل في أماكن مختلفة انفجرت منها (7 ) في آن واحد أحدثت خسائر كبيرة
في أماكن تواجد العدو في الأرواح و الممتلكات واستشهد المجاهد الفدائي
بوثلجة المدعو ديلانجار بعد اشتباك عنيف مع قوات العدو وسط المدينة
. و تضاعفت العمليات
الفدائية إلى جانب عمليات تخريب منشآت العدو و تطورت الأحداث
بسرعة فائقة في الميدان العسكري الثوري إذ أصبحت وحدات جيش التحرير
الوطني تهاجم بسرعة و فعالية و في الميدان التنظيمي شرعت المنطقة
الثانية في التحضير لعقد مؤتمر الصومام المؤتمر التمهيدي في بو
الزعرور في آخر شهر جوان بداية شهر جويلية 1956 أشرف قائد
المنطقة الثانية زيغود يوسف على اجتماع كبير في المكان المسمى
بوالزعرور بجبال القل تحضيرا لمؤتمر الصومام 20 أوت 1956. 23 سبتمبر 1956 استشهاد القائد البطل
زيغود يوسف . عاد القائد زيغود يوسف من مؤتمر الصومام الذي
شارك فيه على رأس وفد هام وهو في طريقه وفي المكان المسمى الحمري
بالقرب من سيدي مزغيش حاصرته قوات العدو و كان معه عدد قليل من
المجاهدين فاشتبك المجاهدون مع قوات العدو في معركة غير متكافئة العدة
و العدد استشهد خلالها القائد البطل زيغود يوسف بعد أن أدى واجبه
المقدس كاملا إلى جانب أربعة من رفقائه المجاهدين استشهدوا في ميدان
الشرف. بعد استشهاد القائد البطل زيغود يوسف تواصلت
العمليات الثورية بضراوة في المنطقة الثانية الولاية الثانية الآن
بعدمؤتمر الصومام تحت قيادة العقيد لخضر بن طوبال
وبدأ التنظيم الجديد المنبطق عن مؤتمر الصومام تأخد مكانها سياسيا و
عسكريا فأنشأت المناطق ( مفهوم المنطقة تغير ) و النواحي والأقسام
فأصبحت ولاية سكيكدة الحالية ضمن المنطقة الولائية الثانية وتعاقبت
عليها تغيرات تنظيمية متتالية حتى الاستقلال كما هو مبين في خريطة
التقسيم الإداري الثوري لاحقا واشتد لهيب الثورة في هذه المنطقة و سجلت
في الميدان العسكري معارك واشتباكات عديدة كان يبادر بها المجاهدون كرد
فعل على الدعاية الاستعمارية المروجة لفكرة الفشل الذي أصاب الثورة بعد
استشهاد البطل زيغود يوسف وهكذا سجلت معارك مظفرة في كل أنحاء الولاية
: ـ معركة عين الكرمة ( بين الويدان ) أكتوبر
1956 ـ معركة بوغلام (أم الطوب )
أكتوبر 1956 ـ معركة جبل القلعة (
الغدير ) أكتوبر 1956 ـ معركة واد القصب ( صالح
بوالشعور ) نوفمبر 1956 ـ معركة زكرانة (بني والبان ) ـ معركة التوميات ( عيون
بوزيان ) 25 ديسمبر 1956 ـ معركة واد سلسلة ( بوشطاطة ) ـ معركة تانقوت ( السبت ) ديسمبر 1956 معركة الدوير ( الزيتونة ) ديسمبر
1956 لما لاحظ العدو هذا التصاعد المتزايد في قوة
الثورة شرع في تطبيق اسلوب
اْْخر إضافة إلى العمليات العسكرية و هو ترحيل
سكان الأرياف و جمعهم في محتشدات تحيط بالمدن و القرى و معسكراته و
شهدت أواخر سنة 1956 بداية هذا الأسلوب الجديد في مواجهة الثورة 0 ولاية
سكيكدة في التنظيم الإدارى للثورة تنفيد لمقررات مؤتمر الصومام (20 أوت 1956 )
الهياكل الجديدة للتنظبم الإداري و السياسي و العسكري للثورة و تحول
مفهوم المنطقة الثانية الولاية الثانية و أعطى مفهوم جديد لمصطلح
المنطقة و بموجب ذلك أصبحت ولاية سكيكدة الحالية ضمن المنطقة الثانية و
الثالثة و الرابعة للولاية التارخية الثانية تماشيا مع التغيرات و
التطور المتنامي من سنة 56 إلى 1962 و كما هو معروف قسمت المناطق إلى
نواحي إلى أقسام و أنشأت المجالس ووحدات الفدا و شبكات التمويل و
النظام الصحي للثورة عبر الولاية ( أنظر الخريطة المرفقة ) التنظيم الصحي للثورة
مع تصاعد الثورة و تطوراتها الإيجابية في الميدان
العسكري لجيش التحرير الوطني و التنظيم الإداري السياسي لجبهة التحرير
الوطني كان لابد من التفكير في وضع نظام صحي يتماشى وهذا التطور و تم
تكليف المجاهد الدكتور محمد تومي بتنظيم هذا الجهاز ووضعه في المستوى
اللائق حسب الإمكان . و فعلا هذا ما حصل إذ أصبح للولاية الثانية
مستشفى منظم حسب ظروف الثورة في مكان المسمى جراح بالقرب من مقر
الولاية الثانية في حجر مفروش0 تتفرع عنه مجموعة من الوحدات الإستشفائية القارة
أحيانا و المتنقلة أحيانا أخرى يؤطرها الدكتور تومي بمساعدة لمين خن
يشرفون على عدد معتبر من الممرضين و الممرضات . نظام التمويل إشتمل نظام التمويل على شبكة واسعة جدا من
المراكز القارة أو كازمات التخزين للمؤونة التى يتم جمعها بواسطة
المناضلين و قد بلغ عدد مراكز جيش التحرير الوطني عبر الولاية : 270
مركزا دائما و مؤقتا . المحتشدات بعد تصاعد الثورة و عجز قوات العدو عن مواجهة جيش
االتحرير الوطني المعززة بدعم الشعب لجأ الإستعمار
منذ أواخر سنة 1956 إلى ترحيل السكان من الأرياف
وتجمعيهم في محتشدات في ضواحي المدن والقرى ومعسكراته وبذلك ظهر
نظام المحتشدات التي بلغ
عددها
في ولاية سكيكدة 67 محتشدا وهي أكواخ محاطة بالأسلاك
الشائكة يتوسطه امكتب لاصاص وتعلوها أبراج
المراقبة والدخول بالاذن بالمرور Laisser passer
وبقي النضال مستمرا من
داخل
المحتشدات. . إنتشار قوات العدو في
ولاية سكيكدة :مراكز جيش العدو 79 ثكنة و معسكرا . ثكنات الجندرمة 10 مكاتب الشؤون الهلية لاصاص 62 محافظات الشرطة 4 غير البوليس السياسي و غير شبكة
العملاء و غير القوات المتنقلة القواعد البحرية العسكرية 2 مطارات عسكرية 1 دائم و طائرات الهيليكوبتر تحط
في كل مكان السجون في كل ثكنة و المكتب الثاني و الشرطة
القضائية يوجد سجنا في كل منها زيادة على السجون المعتادة. مراكز التعذيب المتخصصة
تفنن الاستعمار الفرنسي في تعذيب
الجزائريين و أحدث لذلك مراكز خاصة بلغ عددها 12 مركزا مجهزا بأحدث و
أبشع وسائل التعذيب التي تجاوزت في بشاعتها ما استعملته النازية في
وقتها و هي : - مركز منزل الأبطال بعزابة. - مركز الباصو الحروش - مركز رمضان جمال - مركز الباطوار بني مالك سكيكدة - مركز المكتب الثاني ثكنة مانجا سكيكدة - مركز الشرطة القضائية سينما الريفولي سكيكدة
- مركز اللفيف الأجنبي جان دارك العربي بن مهيدي
- مركز الطرس أولاد عطية - مركز لمقاتل أولاد عطية - مركز الطبابة القل - مركز تالزة القل -مركز عين زبدة أماكن القتل الجماعي
قام العدو بمجازر رهيبة ضد شعبنا في هذه المنطقة
و عرفت أماكن عديدة من تراب الولاية عمليات الإبادة الجماعية و بلغ
عددها 16 مكانا . في كل من سكيكدة ، فلفلة ، الحدائق ، مزاج الدشيش
، جندل ، سيدي مزغيش ، الحروش ، رمضان جمال ، القل ، عزابة ، عين شرشار
، زردازة . 1960 مظاهرات 11ديسمبر كغيرها من المدن الجزائرية كانت مدينة سكيكدة و
عزابة على موعد يوم 11 ديسمبر 1960 و نظمت مظاهرات رفع فيها العلم الوطني و جابت
الشوارع يؤطرها مناضلون و مناضلات عبر المتظاهرون من خلالها عن موقفهم
الواضح و تجنيدهم تحت لواء جبهة التحرير الوطني و لا بديل غير
الإستقلال التام . أهم المعارك الكبرى عبر ولاية سكيكدة ـ معركة واد بوكركر واستشهد القائد ديدوش مراد 18
جانفي 1955 ـ هجومات 20 أوت 1955 ـ معركة بورزام ماي 1956 ـ معركة الحمري 23 سبتمبر 1956 استشهاد القائد
زيغود يوسف ـ معركة كتاب الولاية الثانية جانفي 1957 ـ معركة زقار الأولى ماي 1957 ـ معركة عين القصب مليلة 1957 ـ معركة مليلة الكبرى 1957 بقيادة علي منجلي و هي
أكبر المعارك عبر الولاية بعد هجومات 20أوت 1955 ـ معركة أم المدافع مليلة عزابة اين استشهد فيها
ليتيم محمد المدعو بتي ـ معركة قافلة الولاية الثالثة سطيحة 1958 مجاز
الدشيش ـ معركة كاف أو النار زردازة 1961 ـ معركة الحجرة البيضاء العالية 1961 ـ معركة أم الطوب 26 أفريل 1961 استشهد فيها
مسعود بوجريو 1962 آخر معركة استمرت الثورة في هذه المنطقة بكل ضراوة حتى
توقيف القتال و قد كانت آخر معركة يوم 16 مارس 1962 بضواحي عين الزويت
استشهد خلالها القائدان قويسم عبد الحق مسؤول منطقة و محمد الصالح
دهيلي مسؤول ناحية فرحم الله الشهــــــــداء. ـ الحمري سيدي مزغيش مكان استشهاد زيغود يوسف
ـ الحمري سيدي مزغيش مكان استشهاد بشير بوقدوم
ـ الحمري سيدي مزغيش مكان استشهاد محمود نفير
ـ عين الزويت . مكان استشهاد قويسم عبد
الحق و محمد الصالح الدهيلي ـ ام الطوب .مكان استشهاد مسعود
بوجريو ـ الغدير .مكان استشهاد
حمروش حمودي ـ الحروش .
مكان استشهاد علي عبد النور ـ حبايش مكان استشهاد كتابة
الولاية الثانية و عباس بوراس و بن مهيدي الطاهر و قروج
محمد و الطيب فرحات ـ مليلة عين شرشار
مكان استشهاد صبوع محمد و زيدي يوسف المدعو بالباشي و لتيم
المدعو بتي ـ بني والبان مكان
استشهاد حمادي كرومة ـ عين بوزيان مكان استشهاد محمد دخيل
المدعو الريواية ـ السبت مكان استشهاد عوادي عمار
المدعو بانديش. من أول نوفمبر 1954 إلى 19
مارس 1962 ـ العقيد الشهيد ديدوش
مراد ـ العقيد الشهيد زيغود
يوسف ـ العقيد المجاهد لخضر
بن طوبال ـ العقيد المجاهد علي
كافي ـ العقيد المجاهد صالح
بوبنيدر
*عن وثيقة أعدتها
مديرية المجاهدين لولاية
سكيكدة
|