|
*2* 163 - باب ثناء الناس على الميت
950 - عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: مروا بجنازة فأثنوا عليها خيراً فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <وجبت> ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <وجبت> فقال عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: ما وجبت؟ قال: <هذا أثنيتم عليه خيراً فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار؛ أنتم شهداء اللَّه في الأرض> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
951 - وعن أبي الأسود قال: قدمت المدينة فجلست إلى عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ فمرت بهم جنازة فأثني على صاحبها خيراً فقال عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: وجبت. ثم مر بأخرى فأثني على صاحبها خيراً فقال عمر: وجبت. ثم مر بالثالثة فأثني على صاحبها شراً فقال: وجبت. قال أبو الأسود: فقلت: وما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال قلت كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله اللَّه الجنة> فقلنا: وثلاثة؟ قال: <وثلاثة> فقلنا: واثنان؟ قال: <واثنان> ثم لم نسأله عن الواحد. رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
*2* 164 - باب فضل من مات له أولاد صغار
952 - عن أنس رَضِي اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <ما من مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله اللَّه الجنة بفضل رحمته إياهم> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
953 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد لا تمسه النار إلا تحلة القسم> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
و <تحلة القسم> قول اللَّه تعالى (مريم 71): {وإن منكم إلا واردها} والورود هو: العبور على الصراط، وهو جسر منصوب على ظهر جهنم، عافانا اللَّه منها.
954 - وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال جاءت امرأة إلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقالت: يا رَسُول اللَّهِ ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه تعلمنا مما علمك اللَّه. قال: <اجتمعن يوم كذا وكذا> فاجتمعن فأتاهن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فعلمهن مما علمه اللَّه، ثم قال: <ما منكن من امرأة تقدم ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجاباً من النار> فقالت امرأة: واثنين؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <واثنين> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
*2* 165 - باب البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين ومصارعهم وإظهار الافتقار إلى اللَّه تعالى والتحذير من الغفلة عن ذلك
955 - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال لأصحابه (يعني لما وصلوا الحجر: ديار ثمود): <لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية قال: لما مر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم بالحجر قال: <لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين> ثم قنع رَسُول اللَّه صَلَى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّم رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي.
*1* كتاب آداب السفر
*2* 166 - باب استحباب الخروج يوم الخميس أول النهار
956 - عن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية في الصحيحين: لقلما كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يخرج إلا في يوم الخميس.
957 - وعن صخر بن وداعة الغامدي الصحابي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <اللهم بارك لأمتي في بكورها> وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار، وكان صخر تاجراً، وكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
*2* 167 - باب استحباب طلب الرفقة وتأميرهم على أنفسهم واحداً يطيعونه
958 - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ |