مكتبة المتون الاسلامية

  صحيح البخاري
  رياض الصالحين
  زاد المستقنع
  بلوغ المرام من أدلة الأحكام
  العقيدة الواسطية
  الاجرومية في النحو
  لمعة الاعتقاد
  الاربعين النووية
  المنظومة البيقونية
  ثلاثة الاصول
  العقيدة السفارينية
  نخبة الفكر
  نظم الورقات
  عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
  مقدمة في أصول التفسير
  ألفية ابن مالك
  متن كتاب التوحيد
  الفتوى الحموية الكبرى
  متن القواعد الأربع

المكتبة الإسلامية
القرآن الكريم
عدد (6236) اية و تفسيرها
القرآن الكريم
تفسير ابن كثير
الحديث الشريف
اكثر من (9000) حديث
صحيح البخاري
رياض الصالحين
الاربعين النووية
المتون
أكثر من (15) كتاب
زاد المستقنع
بلوغ المرام
مزيد من الكتب
الشيخ ابن عثيمين
مجموع المواد (17398) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
دروس الحرمين
الفتاوى
خطب الجمعة
الشيخ خالد المصلح
مجموع المواد (806) مادة
الدروس
المؤلفات
المحاضرات
الفتاوى
شرائد الوائد
الشيخ عائض القرني
مجموع المواد (2447) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية
مقالات
لقاءات
الشيخ سليمان الماجد
مجموع المواد (2570) مادة
مكتبة الفتاوى
مكتبة الدروس
المحاضرات
خطب و كلمات
الشيخ حمد الحمد
مجموع المواد (1290) مادة
الطهارة
الصلاة
الزكاة
المكتبة الصوتية




أوقات الصلاة ( اكثر من 1400 مدينة ) مزيد من المدن
السعودية
مكة المكرمة
المدينة المنورة
الرياض
جدة
الدمام
القصيم
عربية و عالمية
القدس
القاهرة
لندن
نيويورك
طوكيو
باريس
 
GOOH.net Travel Online Booking
  المكتبة الاسلامية : المكتبة المقروءة : بلوغ المرام من أدلة الأحكام
  المكتبة المقروءة : بلوغ المرام من أدلة الأحكام
مقدمة الكتاب
 

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الكتاب

أولاً ، الإمام ابن حجر العسقلاني

 

هوأحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد ، شهاب الدين الكناني العسلقاني ، أبو الفضل .

ونسبته إلي عسلقان ـ وهي مدينة بالشام من أعماال فلسطين علي ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ، ويقال لها عروس الشام ـ غير أنه ولد وتوفي بالقاهرة . (773 – 852 هـ ) .

ونشا في مصر العتيقة يتيماً تحت الوصاية ، ودرس فيها فنون العلم بالحديث والفقه ، حفظ القرآن وهو ابن تسع سنين ، كما حفظ العمدة والحاوي الصغير ، ومحتصر ابن الحاجب ، وما تزال همته البحث عن الشيوخ وتلقي العلم منهم ، وحيث تفقه بالبلقيني والبرماوي وابن الملقن والعز بن جماعة وغيرهم .

ثم عكف علي الزين العراقي عام ( 793 هـ (  وما بعده ، يأخذ عنه الحديث من سند ومتن وعلل . ورحل إلي اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ ، فعلت شهرته ، حتي صار يقصده الناس للأخذ عنه ، وأصبح حافظ الإسلام في عصره . حتي قال السخاوي : (( انتشرت مصنفاته في حياته ، وتهادتها السلوك وكتبها الأكابر )) .

وقد برع في فنون وعلوم مختلفة ، قال : أنا أقرأ في خمسة عشر علماً لا يعرف علماء عصري أسماءها .

وكان راوية للشعر أيضاً ، فصيح اللسان عارفاً بايام المتقدمين وأخبار المتأخرين .

تدريسه وقضاؤه :

عكف الإمام ابن حجر علي الحديث ، وكرس نفسه وطاقته لخدمته ، مطالعة ، وقراءة وتدريساً ، وإفتاء وتصنيفاً . وشهد له الكثيرون بالحفظ .

وانبرى الإمام لتدريس الحديث بالمدرسة الجمالية الجديدة فأملى بها ، ثم ترك التدريس سنة ( 814 هـ ) لعكوفه علي التصنيف . وبعد ذلك ولي مشيخة الببرسية ثم تدريس المذهب الشافعي ( مذهبه ) بالمدرسة المؤيدية الجديدة ثم فوض الأمر إليه الملك المؤيد القضاء بالمملكة الشامية مراراً ، فأبى ، وامتنع . إلا أنه باشر القضاء بالقاهرة في محرم سنة ( 827 هـ ) بتفويض من الملك الأشرف برسباى ، واشتهر فيها بالنزاهة والعفة ورجاحة العقل ووافر العلم . ثم ترك القضاء في السنة ذاتها ، فأعيد سنة ( 828 هـ ) وبقي عليه حتى سنة ( 833 هـ ) ثم صرف ، وظل الحال علي ماهو عليه من العزل والتولي للقضاء حثى سنة  (852 هـ ) فانصرف تماماً عنه زاهداً فيه لكثرة ما توالى عليه من المحن بسببه. قال السخاوي : ومدة قضائه في هذه الولايات كلها إحدى وعشرون سنة .

درس ابن حجر التفسير بالحسينية والمنصورية . ودرس الحديث بالببرسية والجمالية الجديدة والحسينية والزينية والشيخونية وجامع طولون والقبة المنصورية . كما درس الفقه بالخرويه البدرية .

وكان مجموع ما أملاه من حفظه يناهز الألف مجلس . حتى شدت إليه الركاب ، وقصدته الأئمة من سائر الأمصار . فكان رؤوس العلماء من شتى المذاهب من تلامذته ، فذاع صيته ، وطبق علمه الآفاق ، رحمه الله .

وكان تولى الإفتاء بدار العدل ، والخطابة بجامع الأزهر ثم بجامع عمرو ، كما تولى خزن الكتب بالمحمودية .

وكان الإمام في كل ما ولى من شؤون راساً في العلم والعقل والذكاء ، متميزاً بالأمانة والعفة والتقوى .

 

مصنفاته :

للإمام ابن حجر مصنفات جليلة كثيرة نافت علي المئة والخمسين مصنفاً نذكر منها :

-         فتح الباري في شرح صحيح البخارى ، في بضعة عشر مجلداً ومقدمة في مجلد ضخم .

-         تغليق التعليق .

-         التشويق إلي وصل المهم من التعليق ، وهو اختصار لكتابه (( تغليق التعليق )) .

-         تهذيب التهذيب ، اختصار للتهذيب الكامل للمزي مع زيادات عليه ، ثم اختصره في مجلدين سماه :

-         تقريب التهذيب .

-         الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ، في أربعة مجلدات .

-         لسان الميزان ، في ستة أجزاء .

-         الإحكام لبيان ما في القرآن من الأحكام .

-         الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف .

-         ذيل الدرر الكامنة .

-         ألقاب الرواة . الإصابة في تمييزأسماء الصحابة .

-         تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة .

-         تعريف أهل التقديس .

-         المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس ، في جزءين .

-         تحفة أهل الحديث عن شيوخ الحديث .

-         نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر .

-         المجالس ، 193 مجلساً .

-         القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد .

-         ديوان شعر .

-         ديوان خطب .

-         تسديد القوس في مختصر الفردوس ، في ستة مجلدات .

-         تبصير المشبه في تحرير المشتبه ، في أربعة أجزاء .

-         رفع الإصر عن قضاء مصر .

-         إنباء الغمر بأبناء العمر ، في مجلدين .

-         إتحاف المهرة بأطراف العشرة .

-         الإعلام في من ولي مصر في الإسلام .

-         نزهة الألباب في الألقاب .

-         الديباجة ، في الحديث .

-         التلخيص الحير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير .

-         بلوغ المرام من أدلة الأحكام .

 

وفاته :

توفي الإمام ابن حجر في منزله بالقرب من المدرسة المنكوتمرية داخل باب القنطرة ، أحد أبواب القاهرة بعد العشاء من ليلة السبت ، ثامن عشر من ذي الحجة سنة ( 852 هـ ) . وصلي عليه من الغد بسبيل المؤمنين في مشهد عظيم . وثم دفنه بصدر تربة زكي الخروبي ، شرقي محرابها ، وكان بين من حضر الصلاة عليه السلطان الملك الظاهر جقمق وأتباعه ، وحمل نعشه السلطان فمن دونه من الرؤساء والعلماء . رحمه الله . واخلف لنا مثله .

مراجع ذكرته :

وهي كثيرة منها :

-         الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر .

-         التبر المسبوك : 230  . الضوء اللامع : 2/36 . البذر الطالع : 1/87 . خطط  مبارك : 6/37. آداب اللغة : 3/165. لسان الميزان : 6 : بدائع الزهور : 2/32 . دائرة المعارف الإسلامية : 1/131.

 

هذا الكتاب

أما هذا الكتاب ، فهو كتاب ثمين قي الحديث ، حشد فيه ما يقارب ( 1463) حديثاً ، تناولت مختلف شئوون الناس العامة ، والخاصة ، والدينية والدنيوية في 18 كتاباً كتاب الطهارة ـ كتاب الصلاة ـ كتاب الجنائز ـ كتاب الزكاة ـ كتاب الصوم ـ كتاب الحج ـ كناب البيوع ـ كتاب النكاح ـ كتاب الطلاق ـ كتاب الرجعة ـ كتاب الجنايات ـ كتاب الجدود ـ كتاب الجهاد ـ كتاب الأطعمة ـ كتاب الإيمان والنذور ـ كتاب القضاء ـ كتاب العتق ـ كتاب الجامع .

كما فصل هذه الكتب في ابواب مختارة لتكون أكثر نفعاً وفائدة .

ذكر المصنف الأحاديث مع ذكر راويها ومخرجها ، وكثيراً ما تناول السند بالوقف والتعليق والانقطاع وغيره ، من غير شرح او تطويل . ما كان يفصل الروايات المختلفة ، والشواهد الأخرى للأحاديث .

وتكمن فائدة الكتاب في شموله لمختلف جوانب الحياة الدينية والدنيوية والتشريعية والعلمية والاجتماعية والبدنية والتجارية وغير ذلك .

منهجنا في تحقيق الكتاب .

-    ضبطنا الكناب ضبطاً كاملاً بالشكل والترقيم .

-   شرحنا بعض الكلمات التي تصعب معرفتها .

-   وضعنا تراجم للرواة والأعلام الواردة فيه .

-   خرجنا جميع الأحاديث ، معتمدين علي الكتب التسع الصحيحة .

-   وضعنا أرقاماً متسلسلة للأحاديث .

-   وضعنا فهارس شاملة : للحديث ، للأعلام ، للموضوعات .

-   وضعنا مقدمة للكتاب .

وقدمنا إليك أيها القارئ الكريم بكل الأمانة العلمية ، والاعتناء الكبير .  

 

 





 
 
حقوق النشر والطبع © 2005 شبكة قووه. جميع الحقوق محفوظه
Copyright © 2005 Gooh.net . All rights reserved

info@gooh.net