(( تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ ، يعرفْك في الشِّدَّة )) . « : تحبَّبْ وتقرَّبْ إليهِ بطاعتِه ، والشُّكرِ لهُ على سابغِ نعمتِه ، والصبر تحت مُرِّ أقْضِيتِهِ ، وصدْقِ الالتجاءِ الخاصِ قبل نزولِ بليَّتِه . (في الرخاءِ) أيْ : في الدَّعةِ والأمْنِ والنعمةِ وسَعَةِ العمرِ وصحَّةِ البدنِ ، فالزمِ الطاعاتِ والإنفاق في القُرُباتِ ، حتى تكون متَّصِفاً عنده بذلك ، معروفاً به . (يعرفْك في الشِّدَّة) بتفريجِها عنك ، وجعْلِه لك منْ كلِّ ضِيقٍ مخرجاً ، ومنْ كلِّ همٍّ فرجاً ، بما سلف منْ ذلك التَّعرُّفِ » .« ينبغي أنْ يكون بين العبدِ وبين رِّبهِ معرفةٌ خاصَّةٌ بقلبِهِ ، بحيثُ يجدُه قريباً للاستغناءِ لهُ منهُ ، فيأنسُ بهِ في خلوتِه ، ويجدُ حلاوة ذكْرِه ودعائِه ومناجاتِه وطاعتِه ، ولا يزالُ العبدُ يقع في شدائد وكُربٍ في الدنيا والبرْزخِ والموقفِ ، فإذا كان بينهُ وبين ربِّه معرفةٌ خاصَّة ، كفاهُ ذلك كلُّه » .
دليل المواقع I المقالات I الفتاوى I البرامج I الصوتيات I الرئيسية
يتم التحميل لمرة واحدة فقط في زيارتك الاولى .. ومن ثم ستظهر لك قائمة الغرف الصوتيه
يمكنك تحميل برنامج المحادثة يدوياً أضغط هنا
أهلاً بكم في غرفتكم الإسلامية رَوح وريحان للجميع حق المشاركة ونفيدكمبأن هذه الغرفة قائمة على منهج أهل السنة والجماعةفيمنع تشغيل الأغاني الموسيقية أوالأناشيد بالدف ويمنع ظهورالصوت النسائي على المايكويمنع التطرق للمواضيع السياسية أو العنصرية
الفقير الى عفو ربه محبكم : أبو سعد
عند وجود أي أقتراح أو ملاحظة
abo-sad-raoh@hotmail.com
مبرمج الموقع : الخطاف