مكتبة الشيخ عائض بن عبدالله القرني

 

- المكتبة المقروءة
- المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية

مقالات متفرقة
- لقاءات و محاضرات

- المكتبة المرئية 
عن الشيخ

المكتبة الإسلامية
القرآن الكريم
عدد (6236) اية و تفسيرها
القرآن الكريم
تفسير ابن كثير
الحديث الشريف
اكثر من (9000) حديث
صحيح البخاري
رياض الصالحين
الاربعين النووية
المتون
أكثر من (15) كتاب
زاد المستقنع
بلوغ المرام
مزيد من الكتب
الشيخ ابن عثيمين
مجموع المواد (17398) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
دروس الحرمين
الفتاوى
خطب الجمعة
الشيخ خالد المصلح
مجموع المواد (806) مادة
الدروس
المؤلفات
المحاضرات
الفتاوى
شرائد الوائد
الشيخ عائض القرني
مجموع المواد (2447) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية
مقالات
لقاءات
الشيخ سليمان الماجد
مجموع المواد (2570) مادة
مكتبة الفتاوى
مكتبة الدروس
المحاضرات
خطب و كلمات
الشيخ حمد الحمد
مجموع المواد (1290) مادة
الطهارة
الصلاة
الزكاة
المكتبة الصوتية




أوقات الصلاة ( اكثر من 1400 مدينة ) مزيد من المدن
السعودية
مكة المكرمة
المدينة المنورة
الرياض
جدة
الدمام
القصيم
عربية و عالمية
القدس
القاهرة
لندن
نيويورك
طوكيو
باريس
 
[an error occurred while processing this directive]
  الشيخ عائض القرني : المكتبة الشعرية
  المكتبة الشعرية
إمبراطور الشعراء ( المتنبي )
 

حسبك الله لم تزل تتحدا
أنت كالدهر والقوافي ليال
أرجفوا: مات! قلت لا لُموت
نبشوا فيك عبقرياً أديباً
أشعلوا منك في الدياجي نجوماً
كلهم قاتلٌ وكل الضحايا
أنعلوا خيلك الأفاعي فهابت
أصلتوا في عيونك الموت سيفاً
كيف أفلتَّ والصحاري زؤام
أي ليل ركبت؟ أين الأعادي
أنت في الشام أم وصلت عماناً
عند من أنزلوك عند ابن موسى
عند كافور أصبح العبد حراً
أم تريد الحياة أم أنت صبٌّ
هل رأيتَ القرودَ حولك أسداً؟
وعلى من تُلقي القريضَ شجياً؟
أنت يا ملبس السلاطين عزاً
أنت يا مشعل الزمان أرحنا !
عشت بالعز مؤمنا لا يداجي
بصِّر العمْيَ أسمعِ الصمَّ شعراً
لك ينوي المماتُ أن يتعشى
تلبس الثور مطرفاً وهو أعمى
تحرق الندْل بالقريض فيبقى
لم تبالِ ركبت أدهم ضافٍ
أو لقيت الخطوبَ في ثوب هول
أو ملأت القلوب فيك ابتهاجاً
أُترجّى وصال أهيف غرٍ ؟
كل شبر مصائب تتلظى
تطلب الثأر في حنايا عظيمٍ
أنت يا ابن الحسين أكبر لغزٍ
كيف أنهي الخطاب فيك وأجلوا

 

ما رهبت المنون أو هبت جندا
تبتني بالقريض في الناس مجدا
قالوا: قد مضى، قلت بل زماني تبدا
حرّكوا فيك مارداً بل ألدّا
أحرقوا فيك غيظهم فاستبدا
أنت، يا مالئ الفيافي جدا
كل أفعى ذاقت من السم وِردا
أغمدوا في حشاك رمحاً معدا
والمنايا خرس وقد جئت فرد ا
فتهم يا عظيم معنىً وبعدا
أم وردت العراق أم زرتَ نجدا
أم سعيد وابن العميد المفدى ؟
أم عليٍّ ذا الحر أصبح عبدا
يعشق الحسنَ كاتماً ما تبدى
أم تخيلت طلعةَ الليث قردا ؟!
وإلى من تهدي من الشعر وردا ؟
أنت يا كاسي الصعاليك بردا
قال دعني أذكيه برقاً ورعدا !
ومن الذل كافراً مرتدا !
علم الضاد تركماناً وكردا
قال: كلا أنا به أتغدى !
كي تراه أصمى وأطغى وأردا !
خائباً خاسراً حقيراً مُردا
أو قطعت الصحراء سعياً وشدا
أو حضنت الأيام عزاً وسعدا
أو نقشت الصدور غِلاًّ وحقدا
قال: كلا طلقتُ سلمى ودعدا
كسيوفٍ بواترٍ بل أحدا
قدَّ أعناقها بجنبيه قدا
في بلاط الملوك تُروى وتهدى
عن معانيك ؟ قال لي : كيف تبدا ؟!!

 



 
 
حقوق النشر والطبع © 2005 شبكة قووه. جميع الحقوق محفوظه
Copyright © 2005 Gooh.net . All rights reserved

info@gooh.net