مكتبة الشيخ عائض بن عبدالله القرني

 

- المكتبة المقروءة
- المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية

مقالات متفرقة
- لقاءات و محاضرات

- المكتبة المرئية 
عن الشيخ

المكتبة الإسلامية
القرآن الكريم
عدد (6236) اية و تفسيرها
القرآن الكريم
تفسير ابن كثير
الحديث الشريف
اكثر من (9000) حديث
صحيح البخاري
رياض الصالحين
الاربعين النووية
المتون
أكثر من (15) كتاب
زاد المستقنع
بلوغ المرام
مزيد من الكتب
الشيخ ابن عثيمين
مجموع المواد (17398) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
دروس الحرمين
الفتاوى
خطب الجمعة
الشيخ خالد المصلح
مجموع المواد (806) مادة
الدروس
المؤلفات
المحاضرات
الفتاوى
شرائد الوائد
الشيخ عائض القرني
مجموع المواد (2447) مادة
المكتبة المقروءة
المكتة الصوتية
المكتبة الشعرية
مقالات
لقاءات
الشيخ سليمان الماجد
مجموع المواد (2570) مادة
مكتبة الفتاوى
مكتبة الدروس
المحاضرات
خطب و كلمات
الشيخ حمد الحمد
مجموع المواد (1290) مادة
الطهارة
الصلاة
الزكاة
المكتبة الصوتية




أوقات الصلاة ( اكثر من 1400 مدينة ) مزيد من المدن
السعودية
مكة المكرمة
المدينة المنورة
الرياض
جدة
الدمام
القصيم
عربية و عالمية
القدس
القاهرة
لندن
نيويورك
طوكيو
باريس
 
[an error occurred while processing this directive]
  الشيخ عائض القرني : مشاكل وحلول
  مشاكل وحلول
فضيلة الشيخ هناك بعض الدعاة الذين يعيشون المثاليات في حياتهم ويطالبون بها في مجتمعهم .. هل المثاليات مطلب للداعية ؟ شايع زويد – الرياض
  الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..

فإنه من الأمور التي ينبغي على الداعية ألا يعيش المثاليات ، وأن يعلم أنه مقصر ، وأن الناس مقصرون ، قال سبحانه وتعالى :

((وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ علىكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ علىمٌ )) (21) [ النور ] .

فهو الكامل – سبحانه وتعالى – وحده ، والنقص لنا ، ذهب الله بالكمال ، وأبقى كل نقص لذلك الإنسان ، فما دام إن الإنسان خُلق من نقص فعلى الداعية أن يتعامل معه على هذا الاعتبار ، سواء كانوا رجال أم شباب أم نساء ، قال تعالى :

(( وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )) (32) [ النجم ] .

فما دام الله قد أنشأكم من الأرض ، ومن الطين ، من التراب ، فأنتم ناقصون لا محالة ، لذلك كان علىه الصلاة والسلام يتعامل مع الناس على أنهم ناقصون ، وعلى أنهم مقصرون ، يرى المقصر منهم فيعينه ويشجعه ويساعده ، ويأخذ بيده إلى الطريق .

والداعية الذي يعيش المثاليات لا يصلح للناس ، فإنه يتصور في الخيال أن الناس ملائكة ، والخلاف بينهم وبين الملائكة الأكل والشرب !! وهذا خطأ ، خاصة في مثل القرن الخامس عشر الذي لا يوجد فيه محمد صلى الله علىه وسلم ولا الصحابة الأخيار ، وقل أهل العلم ، وكثرت الشبهات ، وانحدرت علىنا البدع من كل مكان ، وأغرقنا بالشهوات ، وحاربتنا وسائل مدروسة ، دُرست في مجالس عالمية وراءها الصهيونية العالمية وأذنابها !!

فحق على العالم ، وحقٌ على الداعية أن يتعامل مع هذا الجيل ويتوقع منه الخطأ ، ويعلم أن الإنسان سوف يحيد عن الطريق ، فلا يعيش المثاليات .

 

تاريخ التحديث : Mar 15, 2005



 
 
حقوق النشر والطبع © 2005 شبكة قووه. جميع الحقوق محفوظه
Copyright © 2005 Gooh.net . All rights reserved

info@gooh.net