الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
قال تعالى :
(( وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ علىهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )) (164) الأنعام ..
فأبيك أسأل الله أن يهديه ، ويدله إلى طريق الصواب ، وما علىك إلا أن تحاولي أن تنبهي والدك بطرق غير مباشرة ، كأن تضعي له شريطاً أو كتيباً أو فلماً ، يبين خطورة التهاون في أداء الصلاة في المسجد ، وأن تطلبي منه أن ترافقيه للصلاة مثلاً في صلاة التراويح لتأخذ قدمه على المسجد ، أرى أن فيه خيراً كثير ، ولكن لم يجد من يحفز هذا الخير .. أسأل الله له التوفيق والهداية .
|