الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
ما دام أنك قد بليتي بهذا الزوج فعلىك أولاً أن تجتهدي في الدعاء ليلا نهارا لرفع هذا البلاء عن زوجك ، قال تعالى :
((أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء )) 62 النمل ..
وقوله تعالى :
((وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )) 60 غافر ..
فهذا زوجك مهما كان ، فعلىك أولاً أن تنصحيه ، وتحاولي أن تبيني له فداحة الجرم الذي يقترفه في حق نفسه وحق أسرته ودينه ومجتمعه ، بوضع شريط ديني يتحدث عن ذلك بشكل غير مباشر ، أو كتيب ، وأن تحاولي أن تكسبي قلبه بطاعتك وتوددك وتزينك له ، واصطحابه لزيارة أسرته ، فإن رأيتي منه استجابة ، هنا حاولي أن تفتحي معه الموضوع ليترك المخدرات ، وتحاولي أن تذكري له الآيات التي تحثه على الطاعة وترك المعصية ، فإن شعرتي باستجابته واصلي معه على هذا المنوال ، وإن رأيتي عدم استجابة بتاتاً فأرى أن لا تبقين معه ، لأنه غير مأمون في ديانته ، ولا في عقله ، ولا في رشده ، والبقاء معه بعد ذلك مخاطره ، فأرى أن توقفينه بكلمة فاصلة ، فإما أن يتوب ويعود إلى رشده وتبقين معه ، وإما تطلبين الفراق ، وإن لم يطلقك تذهبين إلى القاضي .
|