الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
ربما يكون لديه نوع من الانطوائية وهذا الأمر علاجه في تشجيعه على مخالطة الناس والصلاة في المسجد والتحدث مع أصدقائه المشهود لهم بالاستقامة وعلاجه شرعياً ونفسياً أو عن طريق العقاقير .
وإما أن يكون ناتجا عن ممارسته لأمور ليست جيدة كاتصالات محرمة أو ممارسة الاستمناء باليد ، أو النظر إلى الفديو أو الدش أو استخدام مخدرات ..
وقد قال زهير بن أبي سلمى في بيت مشهور له يؤكد على ذلك :
والستر دون الفاحشات ولا
يلقاك دون الخير من ستر
فلو كان هناك فضيلة لما تستّر كما قال بعض السلف : " إذا رأيت الناس يتسترون في دين فأعلم أنهم على الدسيسة ، فعلىك أن تتبين من ذلك وتحرص على وضع العلاج المناسب قبل استفحال المشكلة وتشعبها .
|