الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
أولا أسأل الله أن يلهمك القوة والصبر لمساعدة أخاك لتجاوز هذه المحنة ، فربما تواجه عقبات كبيرة لحل هذه المشكلة التي تخصك مثلما تخص أخيك ، لذلك لا بد أن تتهيأ نفسياً لحل هذه المشكلة ، وتضعها نصب عينك ، وتضع في اعتبارك عدة مراحل لحل هذه المشكلة ، والمرحلة الأولى هو لزوم الدعاء ..
قال تعالى :
((وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )) [ 60 غافر ] ..
لزوم الدعاء وإخلاص النية لحل هذه المشكلة ، مع مراعاة السرية في الخطوات التي تحل بها هذه المشكلة في بادئ الأمر ، لذا أرى أن تأخذ أخاك في رحلة إلى مكة المكرمة ومدينة الرسول صلى الله علىه وسلم لأخذ عمرة ، وزيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة به في جو روحاني بعيداً عن رفاقه الذين شاركوه في هذا المنكر ، ومحاولة إشغاله بأمور العبادة المحببة له ليتمكن تدريجياً من نسيان التعاطي أو تناسيه على الأقل ، وهنا لا بد أن تكون لديه النية الخالصة لترك هذا المنكر ، وعند عودتكما إلى منزلكما تحاول أن لا تتركه بمفرده بل تكون معه دوماً لمساعدته على ملئ وقته بما هو مفيد ومسلي في نفس الوقت للترويح عنه والأخذ بيده ، فإن رأيت من أخيك استجابة فقد نجحت وعلىك بالمواصلة والمتابعة معه ، والله يجزيك خير الجزاء ، وإن رأيت منه عدم استجابة فعلىك بتبليغ والدك وتنبيهه بعدم استخدام العنف معه لأخذ الإجراء المناسب كعرضه على مصحة لعلاجه أو أخذ ما يراه مناسباً لحل هذه المشكلة ، واسأل الله أن يشفيه ، ويعطيك العزم والقوة للوقوف مع أخيك في هذه المحنة .. آمين .
|