الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
أختي الفاضلة يشعرني سؤالك بمدى تنبهك للخطر الذي يحيط بك ، ومدى حياة قلبك وطهره ..
قال تعالى (( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ )) [ 31 النور ] ..
فهذا الأمر لم يأت من فراغ وإنما لعظم هذا الأمر وخطره على قلوب المؤمنات لما فيه من فتنة عظيمة ، لذلك أحرى بك أختي الفاضلة أن تأخذي هذا المنهج الرباني وتغضي من بصرك ليطهر قلبك ، هذا الأمر الأول .
كما يجب علىك أن يكون لسانك رطباً بذكر الله .. فهذا من الأسباب التي تجعل الإنسان يبتعد عن وسائل اللهو التي تهوي به إلى الرذيلة .
وهنا علاج إلهي مجرب أغفله الجيل وهو الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى ، وأرى أن تصومي نافلة فإن الصيام وجام .
كما أرى ألا تخلو بنفسك فإن الخلوة من الأمور التي تدعو إلى اتباع ما يدعو له الشيطان .
وكوني على يقين إن استبدلتي ذلك بذكر الله والقراءة في كتابه الكريم ومطالعة الكتب النافعة سيبدلك الله خيرا منه لتشعري بحلاوة الإيمان الحقيقي ولذته ، لتبقى لك رصيداً تجدينه أمامك يوم القيامة إن شاء الله .
أسأل الله أن يثبتك ويحميك من كل مكروه .. آمين .
|