الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
صديقك هذا إما أنه يجهل الطريق الصحيح ، وهذا حسب ما يراه رغم خطأ رأيه ، وإما أنه معاند أو متأثر بكتاب أو مقولة شوشت على أفكاره ..
فعلىك أولاً أن تتيقن من حقيقة قناعته ، فإن كان يجهل الطريق الصحيح للسعادة فما علىك إلا أن ترشده إلى هذا الطريق وتبين له أن الموسيقى اللاهية، والأغنية الهابطة، والمسلسل الهدام، والمسرحية العابثة، والمجلة الخليعة، والفلم المشبوه، لا تورث السعادة والسرور؟ وإن من قال ذلك فقد كذب وضل .. إن هذه الوسائل مفاتيح الشقاء، وطرق الكآبة، وأبواب الهموم والغموم والأحزان، باعترافاتٍ موثقةٍ ممن مارسها وعرفها ثم تاب منها، ولا تنس ن تؤكد علىه أن يهرب من هذه الحياة التعيسة البئيسة، حياة العابثين اللاغين المنحرفين عن صراط الله المستقيم، ودله إلى تلاوةٍ خاشعة، وقراءةٍ نافعة، وموعظةٍ دامعة، وخطبةٍ ساطعة، وصدقةٍ رابحة، وتوبةٍ صادقة، دله على أن يعيش جلساتٍ روحانية، وأذكارٍ ربانية، علّ الله أن يتوب علىه ، فيملأ قلبه سكينةً وأمناً وطمأنينة وسعادة .
وإما إن كان معانداً فهذا ما علىك إلا أن تخوفه من هذا العناد وتنصحه بالتي هي أحسن .
|