|
فإذا شئتموا اتفاقاً فهيّا |
|
ننبذ العنف يا كرام المعانِ |
|
نعبد الله حافظين لدين |
|
فطرة الله خيرة الأديانِ |
|
وكما ننبذ التطرفَ جزماً |
|
ننبذ الهاجرين للقرآنِ |
|
وسط نحن لا غلاة غلاظ |
|
أو جفاة من فِرقةٍ الشيطانِ |
|
وسط بين ما يكفر بالذنبِ |
|
وبين الإرجاء في الإيمانِ |
|
وسط بين من يسب عليّاً |
|
أو غبيّاً عدوه الشيخانِ |
|
وسط بين من يرى القضاءً هراءً |
|
أو حفيّاً بالجبر غير مصانِ |
|
وسط بين من يرى التعصب ديناً |
|
يحسِبُ النصَّ مذهب النعمانِ |
|
وبليد يرى الأئمة صفراً |
|
موغلٍ في الإيذاء والنكرانِ |
|
وعلى منهج الرسول مشينا |
|
ومع صحبه أولي الرضوانِ |
|
ربِّ وفق جهودنا واعف عنا |
|
وتجاوز ما كان من نقصانِ |
|
يا أبا متعبٍ أتاك رجالٌ |
|
كنجوم السماءِ للأوطانِ |
|
يحملون الولاء والحبَّ والنُّـ |
|
صحَ رصيدٌ لدولة الإيمانِ |
|
يا أبا متعبٍ فدتك القوافي |
|
ولطيفٌ من شعرنا كالجمانِ |
|
قد عرفنا فيك الصراحة والجدَّ |
|
وحبُّ الإصلاح من أزمانِ |
|
فاعبر البحر في سفينةِ رشدٍ |
|
اسم ربي يُتلى على الربَّانِ |
|
إن حملنا التوحيد والوحدة الـ |
|
كبرى نجونا من لُجَّةِ الطوفانِ |
|
أمةٌ نحن لا فروقٌ لدينا |
|
أسرةٌ من قحطان أو عدنانِ |