الفلكلور الشعبي الفلسطيني

ملابس الكنعانيين فكانت كما يلي
1. ثوب طويل من الكتف حتى الركبة (واخذ يزداد طولاً مع الزمن).
2. سروال طويل يصل لمشط القدم.
3. زنار.
4. عباءة جبلية تشبه الفروة.
5. تنورة وقميص فوقهما قطعة قماش ملفوفة بشكل حلزوني.
6. معاطف صغيرة.
وتطورت الملابس في العصور العربية بسبب ما احدثه احتكاكهم في بلاد الشام بالعثمانيين وبالاوربيين المستعمرين من تأثير على طبيعة الملابس التي يرتدونها، وتميزت الملابس العربية قبل الاسلام بالبساطة والتنوع.
الأهازيج الشعبية الفلسطينية
يا شعبنا
شَعْبِ فْلسْطينْ لا تِنْسى للِّي جرَى لَكْ
احْمِلِ سْلاحْ غيرُه في الدُّنيا مالَك
شعْبِ فْلسطين لا ترضى الحَلِّ السِّلْمي
بارُودُ ونارْ ما أجمَلْ هذه النّغْمة
مالكْ آمان تَنيِّمْ إبْنَكْ في العَتْمة
كيفْ راحْ بِتْنَامْ صَهْيُوني يِبْقى جَارَكْ
شَعْبِ فلَسطينْ خَلِّي إيدَكْ خَلِّيها
عَلى هالرَّشاشْ إوْعَ إيدَكْ ترخيها
بارُودُ ونارْ هالبارُودة عَبِّيها
وانزِلْ بالْمُوتْ علّى استحَلِّ دْيارَك
لُغة البارُودْ هيِّ بَسِّ المْسمُوعَة
وخلِّي الألغامِ بْدارِ عَدُوَّكْ مزْرُوعَة
اهْجِمْ ع النّارْ بَلْكِ مِنُّه مبيوعة
قلْ لُه يا غدَّار هذه داري مِشْ دارَكْ
بنّتِ فلسطين ربِّي أولادِكْ رَبِّيها لما بتكبر
على الثورة وديِّها لما بتكبر على الثورة ودِّيها
كلْمِة تشجيع للمُقاتِلْ قوليها
إن خلّصتِ رصاصْ مزِّقْهُم في أنيابَكْ
لأجْلِ الثِّوارْ لأحملْ بيدي رشّاشي
لأهجم ع النّارْ ما بستنّى معاشِي
جِوَّاتِ الدَّار لاجعَلْ ألغامي فراشي
واقرأ يا دارْ رِجْعُوا عليكِ رْجالِكْ
أبوكِ وين راح يا صَبيِّة؟
أبوي نازِلْ لَلْعَمَلِيّة
حامِلْ رشّاشُه نازلْ ع الميَّه
مع المجموعة الِنتحارِيِّه
يا أُمي ليس تبكي عليَّ؟
وأنا مُضَحِّي لأجْلِ القضيّة
حامِلْ رشّاشي نازِلْ ع الميَّة
مَعَ المجمُوعة لِنْتِحاريّة
#############################
عتابا
أوف
وعِنّا الفنّ مش تقليدْ أصلي
عدوِّي اللي كواني بنار أصْليه
أنا فلسطيني من فصْلي وأصلي
ما بنْسَى سهولْ أرضي والهَضابْ
أوف
بلادي منها الغاصب حرمنا
لحتّى شرَّدوا اطفالنا وحريمنا
والصَّخرة إنداستْ وحرقوا حرمْنا
وهذا غير اللي جاؤوا تكميل لحسابْ
أوف.. يا باي
بيُومِ الكرامِة إنْكسَرْ جيش الخصِمْ
وكانتْ خسارِتْهُم ألف بعد الخصم
وربِّ البَريّة والنّبي يبقُوا الخصِم
للِّي سَعُوا ولَلِّي دعوا لحَرْبِنا
كلِّ العيون عيون وانتو عيوننا
أوف
إللُّي بخُونِ أوطانُه خاصمْنا
ومِن هذا الشّعِبْ فعلاً خاصمْنا
وحُبّث الوطن طعمانا وخصمْنا
وعلى درب الفدا اعترفنا الصَّوابْ
يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا
زهر البنفسج يا ربيع ب-ا
أوف.. أووف
يا با باي
الشعب قال أنا بفخر بعيدي
ومهما تكون أوطاني بعيدِه
ومين اللِّي لأوطاني بعيدي
غير التّضحية ودمِّ الشباب
يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنَا
قالوا الشعب قد على مجدُه علا
ومن بعدِ هذا اليُومِ بزوِّد عُلا
ولولا بعزِّ عليِّ وعَ هلفِرْقة وعلى
هالنّاس ما غنِّيت شطرة ميجنا
يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا
يا خيِّ فُرقِة الأوطانْ مُرّة
ولهذا قد شربنا كؤوس مُرّة
بحبِّ اشُوفْ بلدي بَسْ مرَّة
تكون محَرَّرة وراحُوا لِغْراب
أوف
يا عِيْدنا يا فخرِ كُل اعيادْنا
وعيد انطلاقة ثورتي بب-ا
وعيد اللِّي ضحُّوا من أجل إسعادنا
ضدِّ الجُناة ال ساهموا بإبعادنا
بعيد الشعب بنهتف بأنشَادْنا
وإلكُم تهانينا بهذا الإحتفال
ويا ريتْ هذا الحفِلْ جُوَّا ب-ا
أوف
لو كِلّ يومْ بتهدُّوا مخيّم
عُمرِ السِّلِم عَ بلادي ما خيّم
ومهما الظلم يا بيغن ما خيّم
سيُمنحى بفعِلْ أبطالِ العرب
أوف
وثورة شعبنا ركبت حُصُنْها
وبسواعِدِ الفدا تقوَّى حصنْها
وبقلبي وفِكري بحفظْها وبصُونها
وبفديها بدمّات لِعصابْ
#############################
دلعونا
لمّا لِلفَنِّ الشّعْبي غَنِّينا
قصدْنا تانحيي ترابِ فلسطينا
حُبِّك يا بلادي صارِ يغذِّينا
بأجمَل أغاني على دلْعونا
وحُبِّي للوطن راسخ بقلْبي
بالدَّمِّ الغالي فرشنا الدَّربِ
لأجل تحريرِك يا فلسطينا
يا ثورَة مِدِّي يا ثورة مِدِّي
لتحريرِ الوطَن يلله استعدِّي
شِبلِ منِ أشبالِكْ باطناشرْ جُنْدي
أما المجاهد اطناشَرْ دزِّينا
وبكمائن ما بنهادِنْ
جيشِ الغادِر للمَمات
وبالكرامةِ رفعتِ اعلامي
وفوق اعلامي إلرَّاياتْ
ويا مجاهد يا ابن بلادي
على الجوادِ اعمَلْ جولاتْ
وباسِمْ فِرقتنا لابعث تحيِّة
يابا لكُفُرْ شُوبا والهَبّاريِّة
ومُخيَّم صبرا والرَّسيديّة
الرَّشاشِ بيحمي غُصْنِ الزَّيْتونا
غَرْبيِّ النّهِر دخلْتْ دَوْريِّة
ضمّت مجموعة فلسطينية
دمّر دبابة مع خمسميّة
أمّا الخسارة اطناشرْ صهيُونا
ربِّي هالفرقة بعونَك خلِّيها،
خلِّي الدَّبيكة والغنّا فيها
ثورة شعبنا ربِّي يحميها،
وينْصُر ثورتنا عَ اللي يعادُونا.
يا شبل الثّورة قُودِ الدَّبابة
من نهرِ الأردن حتّى عرَّابة
وإهجِم عَ العِدا فُوقِ الرَّوابي،
وع قُومِ النّذِلْ إبن صهيونا
شعبي للوطن قدَّم هدية
الرُّوح العزيزة لأجل القضيِّة
لا يُمكن نرضى بالصِّهيُونيّة
على تُرابِك أرضِ الزَّيتونا
سلاحنا بيدينا هذا أمانة
وحتّى نحرِّرك كلِّ الأوطانِ
وما في بشعبنا واحد جبان
يسَلِّم سلاحُه لو كان مجنونا
الأعراس الفلسطينية.. نكهة التراث رغم الاحتلال...
زمان الحرب طال بطول مده..
وهذا إحنا ما بين جزر وبين مدا..
مثل موج البحر أخذ وعطا..
أبيات رددها أجدادنا الفلسطينيون في الزمن الجميل قبل النكبة واللجوء، البال الهادئ، كمن يرى العاصفة خلف الهدوء، والأسى بعد الفرح.
لكن الأمل لن ينقطع "مثل موج البحر أخذ وعطا" فيوم لك، ويوم عليك، وإن كان اليوم علينا فالغد لنا، والأمس أيضًا، ذلك الأمس نطل عليه، ننصت -رغم ضجيج الموت حولنا- لشدو أفراح الراحلين، نقطف زهرًا من حدائق تراثنا الشعبي المفعم بالأمل والفرح.
ولئن كان عروسنا اليوم يغتنم ساعتين يُرفع فيهما منع التجوال ليخطف عروسه مشيًا على الأقدام، أو بسيارة إسعاف -إن حالفه الحظ- لتزف إليه على وقع همس أغنيات خائفة ترددها بضع نسوة حوله على عجل قبل أن يكشفهم المحتلون متلبسين بالفرح الممنوع، فإن العرس في تراثنا كان أجمل يوم لم تخنقه حواجز الاحتلال ورصاصه وحصاره.
تميز العرس الفلسطيني بأغانيه الشعبية التي ينظمها ويلحنها شعراء القرية أو المدينة الفلسطينية، والتي تع-الحالة النفسية لأهلها والعادات والتقاليد الاجتماعية، وهي الإرث الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء بكلماته وألحانه.
وتشكل الأغاني الشعبية حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وتعلق المواطن الفلسطيني بأرضه، وحبه الشديد لقريته، وحرصه على حماية تراثها. وتحفظ هذه الأغاني شخصيته وعواطفه وهمومه باللهجة العامية المتداولة في كل قرية أو مدينة، وتمدح شباب هذه القرية ونسبها وحسن نباتها. وإن كانت بعض الأغاني تشترك فيها كافة المدن والقرى الفلسطينية مثل "الدلعونة يا ظريف الطول"، وكذلك "الهاهات والعتابا"، ولكل واحدة من هذه الأغاني موضع معين تقال فيه في الأعراس وفق مراحل الزفاف، ويصاحبها الدبكة الشامية على نغمات الشبانة (الناي)، ويقوم بأدائها مجموعة من الشبان والصبايا، ويكون على رأس هذه الفرقة اللويح الذي يحمل منديلاً مجدولاً يقود الفرقة وينظم حركاتها، ثم ينفرد اللويح بعد الانتهاء من مقطع "على دلعونا" عن المجموعة ويقوم بحركات رشيقة ملوحا بمنديله ومتجولا أمام الحلقة.
استمع الى زغاريد الاعراس الفلسطينية
ولم تترك الأغاني الشعبية موضعًا في العرس الفلسطيني إلا تناولته لتحفظ للعرس نكهته ونظامه بدءاً بذهاب العريس إلى الحمام، حيث يستأجر أهل العريس الحمام ليستحم العريس ومعه الشباب، ثم خروجهم منه في موكب الزفة يرددون:
طلع الزين من الحمام -- الله واسم الله عليه -- ورشوا لي العطر عليه
عريسنا زين الشباب -- زين الشباب عريسنا
ومن الأغاني التي كانت تردد على إيقاع رقصة السحجة:
ع اللام لاموني أصحابي في حبه حكوا عليه
ع الميم ميلي يا نفسي وفراقه يصعب عليه
ع النون نهوني أهلي في حبه وغضبوا عليه
ع الهاء هالت دموعي وفي حبه زادت عليه
ع الواو ودعت أحبابي وتصعب الفرقة عليه
ع الياء يا ربي صلي ع محمد زين البرية
استمع الى كيفية طلب يد العروس و اناشيد الخطوبة والمهور
أما عندما تصل العروس إلى بيت عروسها تردد النسوة لحظة وصولهما لعش الزوجية المرتقب، وهن يوصين عروسها بها خيرًا ويلقنونه دروس الحياة الزوجية السعيدة ويحذرنه من حماتها:
هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك حييها
لا تسمع من كلام أمك هذي جاهلة ربيها
هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك كرّمها
لا تسمع من كلام أمها هذي جاهلة علّمها
ابن العم زينة راسي
وتتجلى العادات والتقاليد الفلسطينية بشكل واضح في الأغاني الشعبية، حيث الحمية القبلية والعشائرية مسيطرة، وخاصة في القرى والمدن الفلسطينية قبل تهجيرها، بعض هذه القرى ما زالت متمسكة بهذه العادات حتى اليوم، مثل كراهية زواج البنت خارج القبيلة أو القرية لاعتبارات ذات صلة بوضع القبيلة أو العشيرة، فالبنت التي تتزوج خارج القبيلة في حاجة لأن يقوم أهلها بزيارتها في كل مناسبة وحمايتها من كل ضيم قد يقع عليها؛ لأن التركيبة الاجتماعية المغلقة تعتبرها مثل المرأة الغريبة وتعتبر أن أمر تأديبها يعود إلى أهلها وليس على زوجها، وكان الناس يخشون أن يصيب ابنتهم في الغربة أي سوء، كأن يعتدى عليها، وفي هذه الحالة تعود السمعة السيئة والفضيحة على مجموع القبيلة وليس على والد البنت وأخيها فحسب، ولذلك عززت العديد من الأغاني الشعبية زواج البنت داخل القبيلة حتى قيل: "غريبة ما غربها إلا الدراهم"، فالمعروف أن العريس الذي يتزوج من خارج قبيلته يدفع مهرًا أكبر؛
وما زالت العديد من العائلات الفلسطينية متمسكة بعادات الزواج من نفس العائلة أو من نفس قريتها التي هجرت منها رغم مرور ما يزيد عن أربعة وخمسين عامًا على الهجرة التي لم تستطع أن تمحو من أبناء الجيل أسماء وعادات قراهم. وأول أمر يسأل عنه الشاب عند خطبة الفتاة هو القرية أو المدينة التي هجّر منها، ورغم أن بعض العائلات الفلسطينية أخذت تتجاوز هذه العادة باعتبار أن الجميع يعيش في معسكر واحد للاجئين، فإن بعضها لم يسجل إلى الآن أي زواج لفتياتهم من خارج العائلة وما زالوا يورثون الأبناء العديد من الأمثلة الشعبية التي تؤيد ذلك.
للعروس الوداع ودموع الفراق، وللعريس الأغاني والفرح" هكذا فرق التراث الشعبي الفلسطيني بين العروسين، فأغنيات الفرح حكر للزوج "الرجل"، أما العروسة "المرأة" فلها كل أغنيات الوداع والدموع على الفراق، ويبقى بيت أهلها حزينًا حتى ليلة الحناء وتردد فيه أغان حزينة:
صاحت رويدي رويدتها رويدتها
رفقات العروس تعالوا تانودعها
واحنا نودع وهي تسكب مدامعها
خيتا يا عروس لا تبكي وتبكيني
نزلت دموعك على خدك حرقتني
كما تع-بعض هذه الأغنيات بوضوح حزن الأم ولوعتها لفراق ابنتها:
لا تطلعي من بويتي يا معدلتي
يا مركنة أذيال بيتي مع مصطبتي
لا تطلعي من بويتي غيرت حالي
لا تطلعي من بويتي والهوا غربي
يا طلعتك من بويتي غير حالي
بينما يقيم "العريس" ليالي "السامر" "التبايت" قبل أسبوع من ليلة زفافه في القرية وثلاث ليال في المدينة وتشارك فيها النسوة ورجال العائلة بينما تمنع العروس من حضورها ويقال فيها:
دير الميه ع السريس -- مبارك عرسك يا عريس
دير الميه ع الليمون -- مبارك عرسك يا مزيون
دير الميه ع التفاح -- مبارك عرسك يا فلاّح
ولئن أفلحنا بعرض بضعة زهرات من حدائق تراثنا الشعبي، فإن فيه الكثير مما لا يتسع المقام لذكره هنا، فلكل مناسبة فيه أغنية، بل وفي ثنايا المناسبة أكثر من أغنية، وليس هذا فحسب، وكل قرية ومدينة من فلسطين لها ما يميزها عن غيرها في أغانيها وأفراحها التي ما زال يتوارثها الأبناء عن الآباء رغم مرور أربعة وخمسين عامًا على النكبة وإجبار القرى والمدن الفلسطينية على هجرتها.
بقي العرس الفلسطيني بنكهته قبل النكبة رغم أنف الاحتلال، يحتفظ بأغانيه الشعبية، وتقاوم الأغاني الحديثة التي تحاول أن تمحو ملامح التراث الشعبي الفلسطيني من الأفراح الفلسطينية الحديثة.
الدبكات الفلسطينية
و هذه الرقصة من ابرز رقصات الشعب الفلسطيني ترقصها كل الشرائح من المدينة إلى القرية إلى البادية .
و هي نوعان:
أ) الطيارة:
و تتميز بسرعة الحركة و الرشاقة مع دقة الأداء ، و تتكون من مجموعة من الأفراد-يكون تسعة أو سبعة في الغالب- و من الممكن أن يقوم بها اكثر من ذلك.
و من الضروري أن يكون راقص الدبكة من المحترفين أو من ذوي الرشاقة بسبب أهمية سرعة الحركة و ضرورتها خاصة الفجائية منها.
و للدبكة عزف خاص على الأرغول أو الشبابة يتمشى مع حركة الافراد المتماوجة بين السرعة و البطء.
و من الضروري أن يكون العازف على إلمام بالدبكة ليستطيع ربط عزفه بحركاتها المختلفة،
و من الأغاني التي تعزف على لحن الطيارة:
الحوار بين فريق المدافعين عن السمراوات و البيضاوات ..
فهناك من يدافع عن المرأة السمراء فيقول:
بتقول السمرا و إحنا العطـاراو إحنا القهوة بأيـد الأمـارة
و أنت يا بيضة يا تراب الحارةكل ما نسم هـوا بتهفهفونـا
فيجيب آخر مدافع عن البيضاوات:
يا أبو الشبابة غير هلدقـةعلى الصواني يا قمح منقى
و البنت البيضا شبِ تتنقىام الخدود بالعطر مدهونـا
و هنا ترد فتاة سمراء بعنف قائلة:
بقولوا السمر ..إحنا ايش عملنايا لـوز مقشـر غالـي ثمنـا
روحن يا بيض يا عقاب لبنّـاذبان العـرب عليكـن هجومـا
و يستمر الرقص و الغناء على أنغام الدبكة و العتابا، و كلما يصيب الإجهاد أحد الراقصين ينزل مكانه غيره، ليستمر الرقص حتى فترة متأخرة من الليل.
ب) رقصة الخيل و الجمال:
تكون هذه الرقصات في المواسم حيث يأتي الأهالي و الزوار يركبون خيولهم و جمالهم و حميرهم و من لا يملك يسير على الإقدام.
و داخل الموسم تبدأ حلقات الدبكة،و حلقات ترقيص الخيل و سباقاتها.
و رقصات الخيل من ابرز ما عند الفلسطيني من تراث ،اشتهر بها أهل جنوب فلسين حيث تدرب الخيول و الجمال كما يريد أصحابها منذ الصغر لنداءاتهم و للرقص و أداء الحركة بجمالية و دقة.
و كانت الأغاني تنطلق مع السباق لتأخذ معنى تحريضيا يرتبط بالحالة الوطنية في تلك الفترة.
مثل:
خصمك يا عربي شاطرو بفن الليـل شاطـر
عـم يجـد و يقامـربـطـردك م العيـلـة
إذا ما الجـو صفالـهالضحك عليك يحلالـه
اصحى تغرك أحوالـهلو يدفع بالشبـر ميـه
استمع لاجمل الدبكات الفلسطينية
v
v
v


النَـشِــيْـدْ الـوَطَـنِــيْ الفِـلِــسْــطِـيْـنِــيْ
مع ملاحظة انها يمكن ان تنشد بلفظ فدائي او بلادي
فدائي فدائي
فـدائـي يا أرضي يا أرض الجدود
فـدائـي فـدائـي
بلادي يا شعبي يا شعب الخلود
بعـزمي ونـاري وبركـان ثـأري
وأشـواق دمـي لأرضـي وداري
صعـدت الجبـال وخضت النضال
قهـرت المحـال عبرت الحـدود
فدائـي يا شعبي يا شعب الخلود
بعـزم الريـاح ونار السـلاح
وإصـرار شعبـي بأرض الكفاح
فلسطـين داري فلسطـين ناري
فلسطـين ثأري وأرض الصمـود
فدائـي يا شعبي يا شعب الخلود
بحق القسـم تحت ظـل العلم
لأرضـي وشعبي ونـار الألم
سأحيـى فدائي وأمضي فدائي
وأقضـي فدائي إلى أن تعـود
فدائي يا شعبي يا شعب الخلود