|
رد : كيف نستطيع أن نستفيد من
الإنترنت في الدعوة إلى الله ؟
دعنا أخي الكريم نحدد المجالات
التي توفرها لنا الإنترنت ثم لنناقشها واحدةً واحدة، هذه المجالات هي: 1-
المواقع. 2- البريد الإليكتروني. 3- ساحات الحوار. 4- غرف
الدردشة.
أولاً: المواقع:
وهذه حالها لا يخلو من أن يكون أحد أمرين: إنشاء
موقعٍ جديد، أو المشاركة في موقعٍ موجود بالفعل. أصدقك القول أنني لست مع
إنشاء موقعٍ جديد، فالمواقع الإسلامية كثرت وتعددت لدرجةٍ جعلتها صعبة الحصر،
ولا نريد أن نزيد الأعداد موقعاً يقف في هذا الطابور الطويل. ستقول لي:
هذا خير، وأرد قائلاً: نعم هو خير، ولكن كم منها يا أخي الكريم حقق الأسس
والأطر العامة التي ذكرها الأستاذ محمود إسماعيل في رده على هذه الاستشارة؟
كم منها حقق تكاملية الإسلام وشموله؟ فما العمل إذن؟ في رأيي التعاون قدر
المستطاع مع أحد هذه المواقع الموجودة، ومحاولة تبصيرهم بما ينقصهم ومدِّهم
بالمادة التي يحتاجونها، التكاملية يجب أن يكون شعار الدعاة، وليس علينا كلنا
أن نبدأ من الصفر، لنترك حظ النفس قليلاً ولننظر إلى حقِّ الدعوة علينا.
ستقول لي: وما العمل إذا لم يستجيبوا؟ فأسألك: ما زلتَ أخي تريد أن تنشئ
موقعا؟ حسناً هذا رأيك، ولكن من فضلك اضمن لي أنك لن تكرر الموجود، انظر في
الجوانب المفتقدة للإسلام على الإنترنت، ثم استكملها بموقعٍ يحقق هذه
التكاملية، موقعٍ يعرض لغير الموجود، ويربط بالموجود في المواقع الأخرى دون
أن تكرر وتعيد.
ثانياً: البريد
الإلكتروني:
هذا بابٌ واسعٌ للدعوة إلى الله تعالى،
يمكنك أن تستخدمه بإرسال رسائل خير، أو روابط طيبة إلى العديد من قوائم
البريد الإليكتروني التي تجدها في المواقع المختلفة، ولكن احذر يرحمك الله،
فاستخدام هذه الوسيلة بدون دراسةٍ أو وعيٍ قد يقلبها عليك وعلى الدعوة، فكر
فيها جيداً، ادرسها وادرس ما الذي عليك أن تبثه من خلالها، وكيف، ومتى، ولمن؟
ثم توكل على الله تعالى وابدأ على بركة الله سبحانه.
ثالثاً: ساحات الحوار:
يمكنك من خلالها
المشاركة في أيِّ ساحةٍ موجودةٍ على المواقع، من خلال رسائل دعويةٍ تشارك
فيها، سواءً بإنشاء قضيةٍ جديدة، أو بالإضافة على قضيةٍ موجودةٍ بالفعل، وهذه
أيضاً تحتاج إلى الأناة والحكمة والذكاء.
رابعاً: غرف الدردشة:
بابٌ واسعٌ
للخير، ولكنه في نفس الوقت كثير الأخطار والمحاذير ولكننا نلفت نظرك إلى ثلاث
نقاطٍ هامة، وهي: - احذر أن تأخذك غرف الدردشة إلى ما لا تحب، فتفتنك أو
تفتن بك، إذ قد تأخذنا أحياناً حلاوة الحديث إلى ما لا نحبُّ أو نريد، وهذا
قد يوقعنا في المحظور. - انتبه أن تستهلك الدردشة وقتك وتلهيك عن الصلاة
والطاعات، فلغرف الدردشة حلاوةٌ ما إن يدخلها الإنسان حتى تستهلك وقته
أضعافاً مضاعفةً مما قرر أن يعطيه لها، وبالتالي تأكل الأخضر واليابس من وقتك
الثمين الذي ستحاسب عليه.
- للحديث مع الجنس
الآخر محاذير وضوابط عليك مراعاتها والالتزام بها، وهي نفس المعايير العامة
الحاكمة للتعامل بين الجنسين في الشرع، ولكن وحيث إن غرف الدردشة، تتيح
لمستخدمها قدراً كبيراً من الخصوصية وحرية التعبير والبعد عن الرقيب، فتكون
مدعاةً للتجاوز أكثر من غيرها من الوسائل، فوجب فيها الاحتياط أكثر من غيرها،
ولذلك يجب الاحتياط والحرص خشية الوقوع فيما يغضب الله.
ومن
المعايير الحاكمة في المحادثة: 1- أن يكون الكلام أساساً لسببٍ وحاجة،
وليس لمجرد حب إرضاء الذات لدى الطرفين. 2- أن يبتعد الحديث عن كل ما
يدعو للفتنة والإثارة والإغراء. 3- أن يلتزم الطرفان بآداب الحديث، فلا
تجاوز لا في الألفاظ ولا في التلميحات، ولا حتى في الرسومات والعلامات.
4- أن لا يطول الحديث بينكما كثيراً، لأنه سيكون حينها مدعاةً للتطرق
لمواضيع ليست مرغوبة أو جيدة.
بعض العبارات المشوقة
اللافتة للنظر السارقة لأهتمام القارئ بحيث تكون في الواجهة الأولى دون
التطرق : وقبل أن أذكر لك بعضاً مما ورد في خاطري من عبارات بسيطة، أفتح
الباب للمشاركة في ذكر وانتقاء العبارة الأفضل والأنسب والأكثر تشويقاً.
بعض العبارات التي جالت في خاطري: إذا أردت أن ترى وتسمع
ما تحبّ، اذهب إلى: الموقع الذي يحوي كل شيء: لا تدخل هذا الموقع:
تعلّم، استفد، تسلَّ، مع: كلُّ ما تتمنّاه تجده في: غذاء العقل
والروح في: تريد المتعة والفائدة؟ اذهب
إلى:
|